أكد مؤتمر جامعة زايد الأول عن "حالة العلوم الاسلامية والاجتماعية والإنسانية ومنهجية تجديدها"، على ضرورة تطوير الاداء التعليمي والبحثي، واختتم المؤتمر الذي ينظمه معهد دراسات العالم الإسلامي بالجامعة تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، أعماله أمس، حيث تابع المشاركون فيه والخبراء من مختلف أنحاء العالم، على مدار عشر جلسات، مناقشاتهم بشأن المواضيع المدرجة على جدول أعماله.
وتحدث د. جمال علال البختي، أستاذ العقيدة بجامعة القرويين ورئيس مركز أبي الحسن الأشعري للدراسات والبحوث العقدية بالمملكة المغربية عن حالة علم الكلام في الأدبيات العربية، فأكد أنه لا يمكن بحال من الأحوال أن يُعاد الاعتبار للأمة وحضارتها إلا إذا أعيد النظر في التعامل والتقديم لثوابت العقيدة، وإلا إذا انتبه المتكلمون المعاصرون إلى الجوانب التي ينبغي أن تَلحقها المراجعة والتصحيح: في نواحي المضامين الاجتهادية العقدية، وفي منهج العرض، وفي المبادئ التي يقوم عليها البحث العقدي، ثم في الأشكال اللغوية والمنهجية التدريسية التي ترتبط بعلم الكلام وبالدرس العقدي.
بحث
وتحدث د. عبد المجيد الصغير، أستاذ الفلسفة والفكر الإسلامي في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة محمد الخامس بالمملكة المغربية، عن حالة علم التصوف في الأدبيات العربية والغربية، فأوضح أن بحثه يستهدف الوقوف على بنية الخطاب الصوفي كجزء من نسيج مكونات الفكر الإسلامي وكرافد من روافد "علوم الملّة"، ثم الوقوف على حالة وواقع الدرس الصوفي خاصة على المستوى الأكاديمي العربي الحديث والمعاصر.
دراسة
وتحدث د. علي الكنيسي، أستاذ الدراسات الإسلامية بمعهد دراسات العالم الإسلامي في جامعة زايد، عن حالة الفلسفة في الأدبيات العربية، فأوضح أن دراسته تهدف إلى تأكيد أهمية نظرية المعرفة ومناهج البحث كأساس أولي وجوهري للطالب لامتلاك مهارة نقد أدوات المعرفة والتسلح بفلسفة العلم ومن ثم الأخذ بإيجابيات مناهج العلوم الإنسانية والاجتماعية الحديثة والمعاصرة والأخذ بمعطيات مناهج البحث الأصولي لدى أئمة الفقهاء المجتهدين التي أرست قيم المنهجية الصحيحة القائمة على الثابت والمتغير.
