دعا طلبة كلية القانون في جامعة الامارات إلى الموافقة على إعادتهم دراسة مساقات معينة بهدف رفع المعدل التراكمي، وخاصة المساقات التي يحصل فيها الطالب على تقدير "دي" وتخفض من معدله التراكمي الجامعي، كما قدموا وأعضاء هيئة التدريس في الكلية التهنئة إلى معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، على الثقة باختيار صاحب السمو رئيس الدولة، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله، معاليه رئيسا للجامعة، وفي الوقت نفسه اشادوا بالعطاء الحضاري والاكاديمي اللامحدود الذي بذله معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة الشباب وتنمية المجتمع، خلال رئاسة المجلس الاعلى للجامعة، وانجازاته الكبيرة للارتقاء بمخرجات جامعة الإمارات في كافة المجالات والتخصصات الأكاديمية.

جاء ذلك خلال اللقاء المفتوح لأسرة الكلية، بحضور الأستاذ الدكتور جاسم علي سالم الشامسي، عميد كلية القانون، وعضو مجلس ادارة الرابطة الدولية لمدارس وكليات القانون، والدكتور حسن محمد المرزوقي، مساعد العميد لشؤون الطلاب، واعضاء هيئة التدريس والطلاب من مختلف المراحل الدراسية.

وتضمن اللقاء حوارا مفتوحا بين عميد الكلية والطلبة، وذلك بمناقشة مختلف القضايا والأمور المتعلقة بمسيرتهم التعليمية والدراسية في الكلية، والمشاكل والاستفسارات التي يودون الإجابة عليها، ومن أهم النقاط والاستفسارات التي طرحها الطلبة على عميد الكلية، إمكانية طرح مساقات صيفية بالكلية، ولماذا لا تطرح الكلية تلك المساقات، كما يحدث في الجامعات الأخرى، وامتحانات المنتصف، وعدم رغبة الطلاب في أداء امتحان المنتصف بعد عطلة الربيع مباشرة، وإمكانية تعديل ذلك.

كما ناقش الطلبة موضوع مراجعة ورقة امتحان الطالب، ورصد الدرجة الكلية للطالب، وإعادة النظر في طرح المساقات بالخطة الدراسية للكلية، وتقليل عدد المواد الدراسية "المساقات"، وموضوع برنامج التدريب العملي الخارجي.وبحث الطلبة مع العميد موضوع الإجراءات القانونية المتخذة ضد الطالب الذي ضبط في حالة غش في الامتحان.

وأكد الدكتور جاسم الشامسي، عميد الكلية في معرض رده على استفسارات الطلبة انه بالنسبة لطرح مساقات معينة في الفصل الصيفي، فتلك مسألة تنظمها اللوائح الأكاديمية على مستوى الجامعة في مختلف الكليات، وليست حصرا على كلية محددة، حيث أن طرح مساقات يتطلب وجود برنامج محدد وتكاليف مادية وتعديل في الإجازات،

وبالنسبة لاعتراض الطلبة على إجراء الامتحانات بعد عطلة الربيع، ايضا تلك مسألة مرتبطة بنظام الامتحانات، في الماضي كان الطلاب يطالبون بضرورة منحهم إجازة قبل الامتحانات للتحضير، أما الآن فتوجد اجازة رسمية هي فرصة للجميع للمراجعة والتحضير، والاستفادة من العطلة عبر برنامج يحدده كل طالب حسب ظروفه.

نظام معتمد

بالنسبة لتصحيح اوراق الامتحانات المقتصر على مراجعة مجموع الدرجات فقط، فهو نظام امتحاني معتمد في كافة مؤسسات التعاليم وفي معظم الدول، ويتعذر ان يكون الباب مفتوحا امام كل طالب ان يطلب اعادة تصحيح ورقته الامتحانية بمفرده متى شاء، مما يربك العملية الامتحانية بشكل عام ورصد النتائج، اما في حال كون هناك حالة عامة أو خلل تكرر اكثر من مرة، فتلك مسألة يمكن معالجتها إداريا مابين إدارة الجامعة والكلية واستاذ المادة، لوضع الحلول وتجاوز المشكلة