تنظم وزارة التربية والتعليم غداً مؤتمرها الأول للاعتماد المدرسي، تحت شعار "المجتمع والمدرسة شراكة فاعلة"، بهدف قياس أثر الاعتماد في الميدان التربوي، ومردوده على القيادات المدرسية، والهيئات التعليمية، والطلبة، وأولياء الأمور، والمعنيين بالشأن التربوي. وذلك كأحد أهم مبادرات إدارة الاعتماد المدرسي بالوزارة.
ويأتي هذا المؤتمر، وهو الأول من نوعه بالنسبة لوزارة التربية والتعليم، ليُمثل مرجعية علمية موثقة، لمراحل الاعتماد المدرسي، التي خاضتها الوزارة، وخطوات تطورها خلال الأربع سنوات السابقة، ومنذ انطلاق هذا المشروع الأكاديمي، والبدء في أعمال تقييم المدارس في العام 2009م.
وصرحت نوال خالد مدير إدارة الاعتماد المدرسي بوزارة التربية والتعليم، أن المؤتمر يسعى إلى الوقوف على واقع الاعتماد المدرسي بالنسبة للمدارس، والفئات التي شملها، خلال هذه السنوات، وتقييم أثره على البيئة المدرسية، وما حققه من تحسن في الأداء المؤسسي، ودوره في تحفيز المدارس، والعاملين في الميدان التربوي، على الوصول إلى أفضل الممارسات.
شراكة فاعلة
وأضافت خالد أن سيتم، خلال مؤتمر الاعتماد المدرسي الأول، وتحت شعار: "المجتمع والمدرسة شراكة فاعلة"، الربط بين: دور أولياء الأمور، والفعاليات المجتمعية، والجهات الداعمة، وبين مهام الاعتماد المدرسي، من أجل الارتقاء بمستوى الأداء التربوي والتعليمي، وترسيخ مفاهيم العمل المؤسسي المبني على المنهجية العلمية، والمعايير العالمية التي تنطلق منها فرق القياس والتقييم التابعة لإدارة الاعتماد المدرسي.
ونوهت مديرة الاعتماد المدرسي، إلى أن المؤتمر يعرض كذلك، أثر الاعتماد على أداء المقيمين المحليين، فنحن لدينا مقيمين محليين يقومون بتقييم المدارس، من خلال تطبيق كافة المعايير العالمية في التقييم، هؤلاء المقيمين من مديري المدارس وموجهين فنيين، اختلفت أدوارهم وفقاً لزياراتهم الميدانية، وبالتالي تغير أداؤهم بعد ترددهم على المدارس التي أخضعوها للتقييم، ومن ثم أصبحت لديهم ممارسات جديدة.
إلى ذلك، يستعرض المؤتمر مجموعة من أوراق العمل والموضوعات المهمة، منها: عرض تقديمي عن مسيرة الاعتماد المدرسي في دولة الإمارات، وتجربة المقيم المحلي، وعرض تجربة مجلس أبوظبي للتعليم، وغيرها من التجارب التربوية.
