أنهت وزارة التربية والتعليم خدمات خمسة معلمين تابعين لمنطقة الشارقة التعليمية، وبحسب منى شهيل، نائب مدير منطقة الشارقة التعليمية، فإن قرار إنهاء الخدمات جاء لزيادة المنتهية خدماتهم عن الحاجة، وبعد أن وجهت وزارة التربية المناطق التعليمية بإرفاق كشوف بأعداد الهيئات الإدارية والتدريسية ورصد المواد التي بها أعداد زائدة، وكان المعلمون الذين تم إخطارهم بالإنهاء ضمن الفئة التي بها فائض في الأعداد وهي المواد كالجغرافيا والتاريخ.
استغراب
وأعرب المعلمون ممن أُنهيت خدماتهم عن استغرابهم من قرار إنهاء خدماتهم المفاجئ، وقال أحدهم عبر شكوى له: لسنا ضد القرار لكن التوقيت لم يراع الظروف النفسية والاجتماعية لنا ولأسرنا، فنحن على أعتاب نهاية عام دراسي وإجازة صيفية، وكان حرياً بالتربية أن تخطرنا مع انتهاء العام، ليتسنى لنا اتخاذ الإجراءات اللازمة، وأضاف: جاء الأمر مفاجئاً ودون أي سابق إنذار، وأتطلع إلى إعادة النظر في هذا القرار من قبل وزارة التربية والتعليم أو حتى تأجيله لنهاية العام في يونيو المقبل.
وذكروا أنهم توجهوا إلى مبنى الوزارة لاستيضاح سبب إنهاء الخدمات إلا أنهم لم يصلوا إلى نتيجة وتم إبلاغهم بأن القرار صادر من منطقة الشارقة التعليمية وأنها من وجهت بإنهاء الخدمات، فيما أكدت المنطقة التعليمية على لسان شهيل، أن الإنهاء جاء بناء على إحصائيات تم تزويدها للوزارة.
وأثارت واقعة إنهاء خدمات المعلمين الخمسة بصورة مفاجئة مخاوف زملائهم في الهيئة التدريسية، مؤكدين أن الكيفية التي يتم بها إنهاء الخدمات والتوقيت تسببا في حالة من الإرباك والقلق، مطالبين بمراعاة الظروف واختيار الفترة الزمنية المناسبة للتفتيش.
طلبات تعيين
وكانت وزارة التربية والتعليم، قد كشفت أن عدد طلبات التعيين منذ فتح باب القبول للوظائف التدريسية الشاغرة، بلغ نحو 15 ألف طلب، بينها 2000 مواطن ومواطنة، فيما تنتهي الاختبارات الإلكترونية والمقابلات الشخصية في يونيو المقبل، حيث تعمل الوزارة بوتيرة متسارعة من أجل سد الشواغر الموجودة في المدارس الحكومية في الدولة، من خلال إجراء الاختبارات التحريرية للمعملين المتقدمين لشغل مهنة التدريس في مدارس الدولة والبالغ عددها قرابة 500 وظيفة شاغرة من مختلف التخصصات، وتعتبر الإمارات الأولى في المنطقة العربية التي تستخدم الاختبارات الإلكترونية لتعيين أعضاء الهيئة التدريسية، ويحتوي النظام على 500 سؤال من مختلف التخصصات الدراسية، وتختلف اختبارات المعلمين عشوائياً من خلال ذاتية عمل النظام الإلكتروني.