انطلقت صباح أمس أعمال الملتقى التربوي الدولي الذي يستضيفه المركز الإقليمي للتخطيط التربوي التابع لـ " اليونسكو " في الشارقة حيث يستعرض رؤى دولة الإمارات العربية المتحدة وتجاربها التنموية والتعليمية الناجحة، ومناقشتها مع نخبة من خبراء معهد التخطيط الدولي، وعدد من المنتسبين لمنظمة اليونسكو . ووفقاً لبرنامج الملتقى الذي يمتد إلى يوم الاثنين المقبل، سيطلع الخبراء التربويون الدوليون( ضيوف الدولة) على ما أنجزته الإمارات، على صعيد المدارس والجامعات ومعاهد التكنولوجيا التطبيقية، ومؤسسات التعليم التقني والفني، من خلال زيارات ميدانية، تمهيداً لوضع تصورهم النهائي للشوط الذي قطعته الإمارات في مجال التعليم، وتقديمه كنموذج دولي يحتذى به .

وقالت فوزية حسن وكيل وزارة التربية والتعليم المساعد للعمليات التربوية في كلمة الوزارة التي استهلت بها افتتاح الملتقى : من المكانة المتقدمة التي يحتلها نظامنا التعليمي في أجندة الدولة ، ومن منطلق ما تحظى به مسيرة التعليم من رعاية خاصة من لدن قيادتنا الرشيدة، تعمل وزارة التربية والتعليم وبفكر شامل ومتكامل نحو الارتقاء بمستوى المدارس الحكومية. وهي لا تدخر وسعاً في ترجمة تطلعات الدولة، وما اشتملت عليه " رؤية الإمارات - 2021 "، من ضرورة تحقيق التنافسية العالمية في التعليم.

وذلك من خلال تحديث منظومة التعليم وأركانه الرئيسة، وفق أرقى المعايير الدولية، فضلاً عن رفع كفاءة عناصره ومقوماته، وربط مستوى مخرجاته، بما تشهده دولتنا من ازدهار ورخاء، وما يشهده العالم من تطورات متسارعة في شتى المجالات . وأكدت أن وزارة التربية، وإن كانت تستند في عملية تطوير التعليم إلى خطتها الاستراتيجية ( 2010-2020 )، فإنها تدرك القيمة الأساسية لإنجاح عملية التخطيط، وما تستهدفه من مشروعات ومبادرات هذه القيمة تتمثل في ركيزة ( الشراكة )، بمفهومها العملي ومضمونها المسؤول. وأن الوزارة حرصت ، بل نجحت في تكوين مجموعة من الشراكات المثمرة، مع مجالس التعليم والهيئات والمؤسسات ذات العلاقة ، إيماناً منها بأن التعليم شأن مجتمعي، وأن حركة التطوير ودفته، تقضي بضرورة تكاتف الجميع لإنجاح جهود التخطيط .

وذكرت أن الوزارة تعمل على وضع مناهج تربوية حديثة، تصاحبها أساليب وأدوات تقويم، مستندة إلى معايير أكاديمية عالمية.