تقدم معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم ، بالتهاني والتبريكات للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، لتكريم سموه بجائزة " الشخصية التربوية الاعتبارية " مؤكدا أن هذا التكريم فخر واعتزاز لكل القطاع التعليمي وكافة العاملين به ، لجهود سموه في دعم وتطوير مسيرة التعليم بالدولة ، كما عبر معاليه عن تهنئته للفائزين بالجائزة هذا العام ، وان هذه الجائزة أصبحت تمثل حافزا كبيرا لدعم مسيرة التعليم محليا وعربيا وتعزيز النهوض بهذا القطاع الهام ، متمنيا للجميع الاستمرار في طريق التميز، منوها أيضا للتنظيم الرائع لحفل التكريم احتفاء بالفائزين.

وفي الإطار ذاته أكد محمد سالم الظاهري المدير التنفيذي لقطاع العمليات المدرسية بمجلس أبوظبي للتعليم ، على تميز حفل جائزة خليفة التربوية لهذا العام بتكريم سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس أبوظبي للتعليم ، بجائزة الشخصية التربوية الاعتبارية الأولى ، لدعم سموه اللامحدود للتعليم وحرصه على تشجيع العاملين فيه وقيادة المسيرة التعليمية نحو مزيد من التطوير، مؤكدا أن هذا التكريم لسموه شرف وفخر لكل من يعمل في قطاع التعليم .

وهنأ الظاهري الفائزين لهذا العام بالجائزة محليا وخليجيا وعربيا ، متمنيا لهم الاستمرار في مسيرة التميز ونقل خبراتهم وتجاربهم لزملائهم في الميدان ، مؤكدا دعم مجلس أبوظبي للتعليم لهذا النجاح والتميز، منوها لسعادتهم بحصول المجلس على النصيب الأكبر من الجوائز بالفوز بـ (13) جائزة في مختلف مجالات التنافس لهذا العام.

وعبرت أمل العفيفي أمين عام جائزة خليفة التربوية، عن سعادتهم وفخرهم في الجائزة في دورتها السادسة لهذا العام التي تميزت باختيار سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان " الشخصية التربوية الاعتبارية " لمساهمات سموه ودعمه اللامحدود لمسيرة التعليم والنهوض به في الدولة، مهنئة الفائزين على ما حققوا من إنجازات، وأن عليهم مواصلة عطائهم في الميدان بنجاح وإفادة زملائهم وأبنائنا الطلبة بخبراتهم ومهاراتهم التي يتمتعون بها، مؤكدة دعم الجائزة المستمر للتميز وللأعمال الفائزة والعمل على نشرها لتعم الفائدة على الميدان ككل.

جوائز بأكثر من 2 مليون درهم

تم تكريم (34) فائزا للدورة الحالية لهذا العام من أصل (500) مرشح تقدموا للجائزة محليا وخليجيا وعربيا ، ويضم عدد الفائزين (27) فائزا محليا إضافة إلى (7) فائزين على المستوى العربي، وتبلغ قيمة الجوائز التي سيتم توزيعها على الفائزين ( 2 مليون و 650 ألف درهم ) إضافة للدروع والشهادات التقديرية، كما تم حجب ثلاث مجالات لعدم تمكن المرشحين فيها من الوصول للمستوى المطلوب للفوز بالجائزة وتشمل المجالات الثلاث المحجوبة ( بناء الشبكات ، والإعلام الجديد ، والتعليم والبيئة المستدامة.