أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع أن دولة الإمارات ، تؤمن بأن العلم والتعليم يستوجب الانفتاح على جميع خبرات العالم والاستفادة من ثمرات العقول البشرية المبدعة من كل أقطار الأرض، ونؤمن أن هويتنا وثقافتنا تزداد ثراء وغنى من خلال التلاقي العلمي والثقافي.

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها نيابة عنه الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد في افتتاح فعاليات المؤتمر الاول حول التحديات التي تواجه العلوم الاجتماعية والانسانية ومنهجية تجديدها والذي ينظمه معهد دراسات العالم الاسلامي بالجامعة بمقر الجامعة في دبي، وتستمر اعمال المؤتمر لمدة يومين حيث يشارك فيه حوالي 20 عالماً ومتحدثاً من مختلف جامعات العالم وخبراء و متخصصين بحضور د. لاري ويلسون نائب مدير الجامعة وعدد من الشخصيات العامة.

وقال معاليه " يسرنا أن نفتتح اليوم مؤتمر " حالة العلوم الاجتماعية والإنسانية والإسلامية ومنهجية تجديدها " وهو الحلقة الأولى في سلسلة من مؤتمرات سيتم عقدها سنوياً ضمن هذا العنوان ، وذلك إيماناً منا بأن البحث في حالة العلوم هو المقدمة الأساسية الأولى لإصلاح التعليم ومن ثم تكوين جيل قادر على تحقيق التنمية المستدامة وخدمة الأهداف الوطنية العليا.

و أضاف "إنني على يقين بأن جلسات هذا المؤتمر خلال فترة انعقاد المؤتمر ستكون مجالاً واسعاً للتفاعل الفكري والحوار الحضاري والتعدد الثقافي ، الذي سيثري خبراتنا جميعاً وسيؤدي إلى مزيد من الثراء في خبرات طلابنا."

ويهدف المؤتمر إلى تأسيس بنية معرفية ومنهجية للبحث العلمي والتعليم الجامعي من خلال التعرف على حالة التخصصات الرئيسية في العلوم الاسلامية والاجتماعية والإنسانية باللغة العربية، وتقييم مستواها والتأثير الأكاديمي لها، ووضع خارطة بالمجالات والموضوعات الأجدر بالاهتمام للنهوض بالعلوم الاسلامية والاجتماعية والإنسانية في البلاد العربية. و تقليل الفجوة العلمية في هذه العلوم بين الاسهامات العربية والاسهامات باللغة الانجليزية.

20 ورقة

ومن جانبه قال د. نصر عارف المدير التنفيذي لمعهد دراسات العالم الاسلامي إن المؤتمر يطرح عشرين ورقة بحثية تبين حصيلة المعرفة العربية المعاصرة وكذلك المعرفة الغربية في كل من التخصصات المدروسة وهي: العلوم الإسلامية: علوم القرآن، والسنة، وأصول الفقه، والفقه، وعلم الكلام، والتصوف، و العلوم الاجتماعية: العلوم السياسية، والإدارة العامة، وعلم الاجتماع، علم النفس. و العلوم الإنسانية: الفلسفة، واللسانيات، والقانون، والتاريخ، وتاريخ الفن.

وناقش المؤتمر في يومه الاول ورقة بعنوان "حالة علوم القرآن في الأدبيات العربية".

الجلسة الثانية

تناولت الجلسة الثانية حالة علم أصول الفقه في الأدبيات العربية. وحالة علم الفقه في الأدبيات العربية وعن حالة علم اللسانيات في الأدبيات العربية .

الجلسة الثالثة

وجاءت الجلسة الثالثة التى أدارها وعقب عليها د. أحمد الرشيدي مدير أكاديمية أبوظبي للقضاء و قدم د. إمام عطا الله أستاذ القانون الجنائي بمعهد دراسات العالم الإسلامي في جامعة زايد ورقة حول حالة علم القانون في الأدبيات العربية.