كشف مروان أحمد الصوالح وكيل وزارة التربية والتعليم المساعد لقطاع الخدمات المساندة، لـ"البيان" عن بدء الاختبارات الالكترونية للمعلمين والمعلمات المواطنين المرشحين لسد الشواغر في الكادر التعليمي للعام الدراسي المقبل، موضحا أن هناك 7 مراكز لاختبار 800 مرشح في مختلف المناطق التعليمية، على أن يخضع المؤهلون منهم للمقابلات الشخصية أول أسبوع من شهر مايو المقبل .
وأضاف أن هذا العام يعتبر الثاني لعمل الاختبارات الالكترونية حيث يتم استخدام الانظمة الحديثة في الاختبارات حتى تقوم باحتساب النتائج والتصحيح الكترونيا لاعطاء المصداقية، مفيدا بأن الشواغر في الكوادر التعليمية هذا العام 300 شاغر في مختلف المناطق التعليمية. ومن ثم تعتزم الوزارة بدء المرحلة الثانية لتغطية الاحتياجات لسد الشواغر من الجنسيات الاخرى المتقدمة في مختلف التخصصات العلمية من قوائم المتقدمين.
وأوضح أن التوجه المهم حاليا نحو توطين الوظائف الادارية والفنية، إلى جانب المعلمين، حيث تعمل الوزارة حاليا على توفير فرص عمل للمعلمين والمعلمات المواطنات في كافة المناطق التعليمية، مشيرا إلى أن هناك مشكلة في توطين المعلمين الذكور وذلك لندرة تخصصهم في هذا المجال.
وذكر أن وزارة التربية لا تدخر وسعاً في استقطاب المعلمين المواطنين للعمل في مهنة التدريس، معلناً في الوقت نفسه عن منح الوزارة المعلمات المواطنات، ممن هن على قوائم الانتظار، أولوية التعيين في صفوف الهيئة التعليمية للعام الدراسي المقبل ( 2013/2014 ) ، مشيرا إلى أن الوزارة اتخذت كل التدابير التي تمكنها من إنهاء إجراءات التعيين وسد احتياجات المدارس للعام المقبل من المعلمين والمعلمات، بشكل مبكر، وبما يكفل تحقيق الاستقرار المطلوب في المجتمع المدرسي.
موضحاً أن مدارس الإمارات تمثل الوجهة المفضلة للآلاف من المعلمين العرب، وأن قوائم المتقدمين سنوياً تشير إلى أن من بين طالبي الوظائف في مختلف التخصصات الدراسية، حملة دكتوراه وماجستير ودبلومات عليا، فضلاً عن أصحاب الشهادات الجامعية ذات التقدير المرتفع، وهو ما يمكن الوزارة من اختيار الأكفأ من بين المعلمين غير المواطنين، وذلك بعد سد احتياجات المدارس من المعلمين والمعلمات المواطنين، الذين يمثلون أولوية متقدمة للوزارة في عمليات التعيين .
وأوضح أن الوزارة وهي تنفذ سياسة استقطاب المعلمين المواطنين إلى سلك التدريس، ولاسيما المواطنين(الذكور)، فإنها تعمل على تهيئة بيئة العمل داخل المدارس، لتكون أكثر جذباً ليس فقط للطلبة وإنما للمعلمين والإداريين. كما أنها تعمل وفق منهجية علمية، على تمكين المعلمين والمعلمات المواطنين، من أدوات التدريس الحديثة وتقنيات التعليم وأساليبه المطورة، عبر حزمة من البرامج التدريبية المتقدمة، التي تنفذها وفق أرقى المعايير العالمية، فضلاً عن فتح باب الدراسات العليا للمواطنين، لتعزيز كفاياتهم العلمية والمهنية والشخصية.
لقاء مفتوح
لفت مروان الصوالح إلى أن الوزارة كانت قد نظمت وللمرة الأولى، لقاءً مفتوحاً لجميع المتقدمين للتعيين من المعلمين المواطنين ( الذكور)، الذين حرصوا على الانضمام لصفوف الهيئة التدريسية، إيماناً منهم بأهمية العنصر البشري المواطن في هذا المجال على وجه التحديد.
وذكر أن اللقاء كان مثمراً، ولاسيما مع تأكيد المعلمين الجدد على رغبتهم في المشاركة في تنشئة أبناء الدولة وإعدادهم للمستقبل، وتفهمهم لأهمية دورهم في هذا الاتجاه، والإضافة التي ستتحقق من الانضمام إلى الكادر التعليمي المواطن. وقال الصوالح، إن اللقاء مع المعلمين المواطنين الجدد، تطرق إلى ما تقوم به الوزارة، من أجل تعزيز مكانة المعلم في المجتمع.
