يشهد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس أمناء جائزة خليفة التربوية ، صباح غد حفل تكريم الفائزين بالجائزة في دورتها السادسة 2012 / 2013 ، بحضور عدد من قيادات التعليم بالدولة ، والمنظمات الدولية ذات العلاقة ومن بينها آنا باوليني رئيس المكتب الإقليمي لليونسكو بالمملكة الأردنية الهاشمية .
والدكتور عز الدين كتخدا رئيس مجلس إدارة جمعية جائزة الملكة رانيا العبدالله بالمملكة الأردنية الهاشمية ، والمكرمين والعاملين في قطاع التربية والتعليم بالدولة والوطن العربي، وذلك بفندق قصر الإمارات في العاصمة أبوظبي.
حيث سيكرم سموه 34 فائزا للدورة الحالية لهذا العام ، من بينهم 27 فائزا محليا اضافة الى 7 فائزين على المستوى العربي ، وتبلغ قيمة الجوائز التي سيتم توزيعها على الفائزين مليونين و 650 ألف درهم اضافة للدروع والشهادات التقديرية.
فخر الجائزة
وأكدت أمل العفيفي الأمين العام للجائزة أن ما يزيد الجائزة تميزاً وفخراً هو اختيار الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس أبوظبي للتعليم، كأول شخصية تربوية اعتبارية، ضمن مجال الشخصية الاعتبارية التربوية الذي طرح لأول مرة في دورتها الحالية .
حيث يعد اختيار سموه لما يوليه من اهتمام غير محدود بتطوير منظومة التعليم من أجل بناء الأجيال الواعية، القادرة على تحمل مسؤولياتها في تعزيز مسيرة البناء والتقدم والنهضة الشاملة التي يقودها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله ، وامتلاك سموه للرؤية العصرية في دعم المبادرات التعليمية التي تستهدف الارتقاء بقطاعات التعليم المختلفة وتطويره لبناء جيل يستطيع التعامل مع متغيرات العصر وفق ما تقتضيه المصلحة العليا للوطن والحفاظ على هويته ومقدراته.
وذكرت العفيفي أن حفل التكريم للفائزين يمثل مناسبة تتحقق من خلالها رسالة الجائزة وأهدافها في النهوض بالعملية التعليمية محلياً وإقليمياً من خلال سعي الجائزة نحو ترسيخ ثقافة التميز في الميدان التربوي إذ تطرح الجائزة أحد عشر مجالاً تشمل التعليم العام (فئة المعلم المبدع ، فئة المعلم التقني والمهني، فئة الأداء التعليمي المؤسسي).
والتعليم العالي، وذوي الاحتياجات الخاصة، و بناء شبكات المعرفة، والتعليم وخدمة المجتمع، الإعلام الجديد والتعليم، والتعليم والبيئة المستدامة، والبحوث التربوية، والمشاريع التربوية، والتأليف التربوي للطفل، بالإضافة إلى مجال الشخصية التربوية الإعتبارية الذي تم طرحه لأول مرة في هذه الدورة بهدف تكريم إحدى الشخصيات الوطنية الرائدة التي قدمت إسهامات متميزة في مجال التعليم على مستوى الدولة.
