يلتحق اليوم قرابة 14 الف طالب وطالبة لاستكمال مساقاتهم الدراسية للفصل الدراسي الأخير ،بعد انتهاء عطلة الربيع ،حيث تبدأ بعد غد امتحانات الفصل الدراسي الثاني في كافة الكليات والأقسام والتخصصات الأكاديمية .
وحققت كليات الهندسة في جامعة الإمارات قفزة نوعية في إعداد وتأهيل الخريجين والخريجات من ابناء وبنات الدولة في كافة التخصصات الهندسية ،لتلبية متطلبات وحاجات سوق العمل المتنامية من كافة التخصصات التقنية.
حيث انها ترفد السوق بقرابة 200 - 250 خريجا وخريجة سنويا ،وتشهد مختلف التخصصات اقبالا كبيرا من الطلاب المواطنين نظرا لحاجة السوق لأعداد كبيرة من الخريجين والخريجات ،حيث قبلت كلية الهندسة هذا العام قرابة 500 طالب وطالبة ، فيما بلغ عدد الطلاب الإجمالي 2000 طالب وطالبة فيما شهدت برامج الدراسات العليا ايضا اقبالا كبيرا في برنامجي الماجستير والدكتوراه.
حيث بلغ عدد طلاب الدراسات العليا قرابة 200 طالب وطالبة ،منهم 22 طالبا وطالبة في برنامج الدكتوراه المفتوح لكافة التخصصات ،حيث يقدم الطلاب دراساتهم العليا في برامج وبحوث مرتبطة بالتنمية الوطنية في مختلف المشاريع الصناعية والمعمارية ،ويوجد في برنامج الماجستير 8 برامج وهي تلقى دعما وتشجيعا من الشركات والمؤسسات الصناعية في الدولة.
اقبال كبير
واشار الدكتور رياض المهيدب عميد كلية الهندسة في جامعة الإمارات ،إلى أن كلية الهندسة بتخصصاتها المختلفة السبعة ،هندسة مدنية، هندسة معمارية، هندسة كهرباء، هندسة ميكانيكية ،هندسة اتصالات الهندسة البترولية ، ساهمت حتى الآن في تخريج قرابة 5 آلاف مهندس ومهندسة ، في كافة التخصصات الهندسية وهم يشغلون مراكز ريادية وقيادية مرموقة في مشاريع التنمية الوطنية ،التي تشهدها الدولة في كافة المجالات سيما.
وأن حاجة سوق العمل من المهندسين في تزايد مستمر ،واوضح ان الكلية باتت تستقبل سنويا ما بين 400 - 450 طالبا طالبة في كافة التخصصات وهي أكثر الكليات إقبالا في السنوات الأخيرة خاصة العام الحالي ،حيث يوجد حاليا في الكلية قرابة 2000 طالب وطالبة في مختلف التخصصات الهندسية وتم هذا العام قبول 717 طالبا وطالبة التحق منهم بالكلية قرابة 500 طالب.
تطوير المساقات
وأوضح عميد الكلية أن جامعة الإمارات، وبرعاية كريمة ،ومتابعة خاصة من معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة وتنمية المجتمع ، الرئيس الأعلى للجامعة ،تم تطوير عدد كبير من البرامج والمساقات في كافة التخصصات ،وبما يلبي متطلبات سوق العمل من التخصصات الهندسية النوعية.
،حيث يقوم مجلس الكلية بعقد اجتماعات دورية مع ممثلي المؤسسات والشركات على مختلف أشكالها في الدولة، للاطلاع على البرامج المطروحة والتخصصات المطلوبة ،حتى تستطيع الكلية وضع برامج عملها السنوية وأن عددا كبيرا من المؤسسات والشركات ترتبط بعقود سنوية مع الجامعة لتدريب الطلاب وتأهليهم وتشغيلهم ، مما يساهم في تحقيق التوجهات الإستراتيجية للدولة بشكل عام والجامعة بشكل خاص.
منح دراسية
واتخذت الجامعة على عاتقها مهمة وطنية في إعداد الكوادر الوطنية بأفضل المخرجات العلمية ، في ظل الرعاية الكبيرة التي توليها الدولة لأبنائها وبناتها ،مما ساهم بتطوير المخرجات وتشجيع أبناء الدولة على دراسة التخصصات الهندسية بكافة فروعها .
كما واحدثت الجامعة برنامج صندوق المنح الدراسية ، الذي يسعى إلى توفر منح دراسية للطلاب في بعض الشركات والمؤسسات ، يتلقى خلالها الطالب راتبا شهريا يزاد بنسبة مئوية في كل سنة من سنوات الدراسة الجامعية ،إلى أن يتخرج من الكلية ويواصل عمله مع الشركة التي قدمت له الرعاية .
ويتم تدريب الطالب لمدة 14 اسبوعا في المؤسسات الصناعية في السنتين الآخيرتين من الدراسة ،كما يتم توفير 50 نشاطا علميا من قبل الجمعيات العلمية الطلابية وزيارة 50 - 60 موقعا ميدانيا للتعرف على طبيعة العمل واكتساب الخبرات العملية .
دراسات عليا
واضاف عميد الكلية أن الكلية وعبر اقسامها الهندسية تضم حاليا قرابة 200 طالب وطالبة منهم 22 طالبا وطالبة في برنامج الدكتوراه ،فيما يوجد في برنامج الماجستير 7 تخصصات هندسية وجميع البحوث التي يقدمها الطلاب مرتبطة بمشاريع التنمية الوطنية ، بعد أن أولت الجامعة اهتماما كبيراً في مسألة التحول للبحث العلمي ،وطرح برامج الدراسات العليا .
حيث قامت الكلية بطرح عدد من برامج الدراسات العليا ،التي تمكن الطلاب من متابعة تحصيلهم العلمي محليا، وفق رغباتهم وتخصصاتهم ،حيث يوجد حاليا 1800 طالب وطالبة في برامج البكالوريوس و220 طالبا وطالبة في برامج الدراسات العليا في 7 تخصصات أكاديمية.
بالإضافة إلى 8 طلاب في برامج الماجستير و20 طالبا وطالبة في برامج الدكتوراه ،حيث يوجد في البكالوريوس 8 برامج وتخصصات مكتملة مفتوحة تؤهل الطالب للمراحل الأكاديمية الأعلى.
بحوث علمية
تسعى الكلية إلى التركيز على برامج البحث العلمي ،حيث يوجد حاليا قرابة 70 مشروعا يتم تمويلها محليا وخارجيا و90 ورقة عمل علمية للمشاركة في المؤتمرات والندوات العالمية والإقليمية ،يشارك فيها اعضاء هيئة التدريس من كافة التخصصات، يتم التركيز فيها على دراسة المشكلات والمعضلات الهندسية المحلية .
وتقديم المقترحات والحلول ،كما تقوم الكلية بتقديم الدراسات الاستشارية للشركات والمؤسسات والوزارات في الدولة ،وذلك كبيت للخبرة الوطنية ،سيما وأن الكليات تضمن نخبة من اعضاء هيئات التدريس، على قدر عال من المؤهلات والكفاءات العلمية العالمية .
