أعلن مجلس أبوظبي للتعليم إطلاق حملة "أبوظبي تقرأ " التي تستهدف تنمية مهارات القراءة والكتابة لطلبة مرحلتي رياض الأطفال والحلقة الأولى بمدارس إمارة أبوظبي وتستمر على مدى الأسبوعين القادمين ، بالتعاون مع عدد من الجهات والمؤسسات الحكومية والمجتمعية بما يدعم نشر ثقافة القراءة وحب المطالعة بين طلاب المدارس والمجتمع المحلي ، كما تدخل مشاريع الحملة ضمن المناهج الدراسية للحلقة الأولى حيث سيتم تسخير حصص اللغتين العربية والانجليزية لتحقيق أهداف الحملة.

وجاء الإعلان عن تفاصيل الحملة في المؤتمر الصحفي الذي عقده مجلس أبوظبي للتعليم صباح أمس بفندق الشنغريلا في أبوظبي بحضور الدكتور مغير الخييلي مدير عام المجلس، والدكتور حبيب الصايغ رئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، والدكتورة كريمة المزروعي مدير إدارة المناهج مجلس التعليم ، وعبد الله الجنيبي مدير إدارة خدمات المجتمع ببلدية أبوظبي والشيخ طالب الشحي مدير عام دائرة الوعظ بهيئة الأوقاف والشؤون الإسلامية، و منى الفلاسي أمين سر ورئيس لجنة البيئة وصحة المجتمع بجمعية محمد بن خالد آل نهيان.

مرتكزات المستقبل

وأكد الدكتور مغير الخييلي أن هذه الحملة تأتي انطلاقا من أهداف مجلس أبوظبي للتعليم في صناعة مرتكزات المستقبل المعرفي بتخريج جيل يمتلك أدوات المعرفة، وفي إطار السعي المستمر لتعزيز دور الفرد في الدولة بأن يكون جزءا من منظومة التغير والتأثير، لافتا إلى أن الطريق إلى ذلك هو الحث على القراءة من خلال تفعيل التعاون المشترك مع جميع أفراد المجتمع وإثارة اهتمامهم للمشاركة في مختلف أنشطة القراءة ، معتبرا أن مبادرة "أبوظبي تقرأ" خطوة سباقة تهدف إلى التوعية المجتمعية في المدارس والمجتمع بأهمية الدور الذي تلعبه القراءة في صياغة شخصية الفرد ومستقبل الدول.

وأضاف الخييلي إن حملة أبوظبي تقرأ تتبنى مجموعة من البرامج والأنشطة وسط مشاركة بارزة لعدد من المؤسسات الحكومية والمجتمعية والتي من شأنها أن تعزز مهارات القراءة والكتابة لدى أبنائنا الطلبة، وذلك بتخصيص وقت محدد يوميا للطلاب لممارسة أنشطة القراءة والكتابة المتنوعة، والعمل على رفع مستوى هاتين المهارتين، وتحديد مصادر القراءة المطبوعة والشفوية التي تعزز هذه المهارات فضلا عن اكتشاف مواهب الطلاب المبدعين.

ضعف القراءة

من جانبها ذكرت الدكتورة كريمة المزروعي مدير إدارة المناهج في المجلس أن كثيرا من الدراسات أكدت أن تميز طلبة في القراءة لا يعود فيه الفضل إلى المعلم بالأساس، بل للمنزل وعوامل أخرى مؤثرة في الطالب من محيطه ،منوهة بأن الحملة جاءت لتواكب حملات عالمية مماثلة تدعم القراءة وتؤمن بأهميتها.

وأشارت المرزوعي إلى استبيان أجراه المجلس لأولياء الأمور بهدف معرفة مدى تفاعلهم مع القراءة وأنشطتهم اليومية في هذا المجال ، وكشف الاستبيان عن أن أكثر من50% من أولياء الأمور في المجتمع المحلي يقرؤون كحد أقصى خمس ساعات أسبوعيا أو أقل عن ذلك ،

مسابقة "سرد"

و قال الدكتور حبيب الصايغ رئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات إن الحملة تمثل فرصة للتعاون مع مجلس التعليم لدعم أهداف وخطة الاتحاد لخلق حراك مجتمعي مرتبط بالتعليم والثقافة بما يجعل القراءة والكتابة شيئاً حاضرا في حياتنا اليومية.

 

مبادرة حضارية

 

تم افتتاح فعاليات المؤتمر الصحفي بعرض فيديو تضمن كلمة لسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية أكد خلاله أن مبادرة " أبوظبي تقرأ " حضارية يتشارك فيها كافة أفراد المجتمع من معلمين وتلاميذ وأولياء أمور ، مؤكدا سموه أنه على يقين من أن الجميع يحب القراءة ، ومن لم يجد وقتا للقراءة سابقا فليبدأ الآن ، مضيفا سموه :"إننا جميعا علينا أن نقرأ "