تختتم اليوم فعاليات مخيم ربيع وطني للأطفال 2013، والذي انطلقت يوم 31 من شهر مارس الماضي في مدرسة دبي للتربية الحديثة، واشتملت على أنشطة جديدة تناولت جوانب الإبداع والابتكار، بالإضافة إلى الجوانب الفنية والأدبية من خلال تعليم الطلبة المهارات الصحفية والمسرحية.

وقالت تميمة النيسر مدير إدارة الفعاليات والمعارض في برنامج وطني، إن أنشطة وفعاليات المخيم ساهمت في تحقيق أهداف برنامج وطني الإستراتيجية والعامة، والتي يسعى من خلالها إلى تعزيز الهوية الوطنية وغرس مقومات المواطنة الصالحة في بيئة يملؤها الإخاء وحب الوطن مع التركيز على قيمة الاحترام في نفوس الأطفال، وتحويلها إلى سلوك يمارسونه في حياتهم اليومية.

وتضمنت فعاليات الدورة الحالية مراسيم العلم، والتي تعتبر من اللحظات المصيرية الفاصلة في عمر الدولة ومواطنيها، كما أنها تضمنت فعاليات خاصة تحت عنوان "عاش اتحاد إماراتنا"، وتسهم في ترسيخ فكرة قوة اتحاد الإمارات، وحرص المخيم على تنظيم محاضرات دينية تهدف إلى تقوية الوازع الديني للأطفال.

واشتملت فعاليات المخيم على نشاطات رياضية متنوعة تعليمية وترفيهية، وتحتوي على فعاليات تصقل قدرات ومواهب الأطفال العقلية والإبداعية، وذلك من خلال فعاليات تحت عنوان "مخترعو وطني"، و"صحفيو وطني" و"رسامو وطني" و"متطوعو وطني"، كما أن هناك أنشطة تهدف إلى اكتشاف مواهب وقدرات الأطفال في التمثيل والرسم، بالإضافة إلى ورش عمل تعلم الأطفال إدارة المشاريع الناجحة على أرض الواقع.