ناقش عدد من خبراء التربية والتعليم في مجلس أبوظبي للتعليم حزمة الإصلاحات الواجب توفرها للارتقاء بمخرجات العملية التعليمية والنظرة المستقبلية لسوق العمل وما يتطلبه من مهارات كوادر بشرية، وكذلك آليات تطوير العمل، وتنفيذ الخطط الاستراتيجية الناظمة لعملية تطوير العملية التعليمية والمهارات القيادية من خلال تطبيق أفضل الممارسات المهنية.
جاء ذلك خلال المؤتمر النصف سنوي الذي نظمه مجلس أبوظبي للتعليم شارك فيه مجموعة من المهنيين والخبراء التربويين العاملين في كل من منطقة العين التعليمية والمنطقة الغربية استمر لمدة اسبوع كامل في مدرسة مريم بنت سلطان بمدينة العين.
وأشار احمد درية المدير الإقليمي في المجلس إلى أن الهدف من عقد المؤتمر النصف سنوي هو متابعة تطوير التعليم في مجلس أبوظبي للتعليم عن طريق استهداف المديرين بشحذ معارفهم ومهاراتهم في بناء قيادة مدرسية فعالة قادرة على أن تكون عاملا أساسيا من عوامل التطوير والتغيير، والعمل على تحسين فهمهم للاستراتيجيات التي تعمل على دعم تنفيذ جدول أعمال مجلس أبوظبي للتعليم وسياسته الرامية إلى التطوير المستمر لجميع مرتكزات العملية التعليمية.
تبادل المعرفة
وأضاف درية إن المؤتمر يهدف إلى تبادل المعرفة والخبرات بين المشاركين بهدف تطبيق أفضل الممارسات التربوية وتدوير التجربة بين المختصين، كما ويهدف المؤتمر النصف سنوي إلى التعرف على سلبيات الأداء في الفترة السابقة، لتجاوز معوقات العمل، للوصول إلى أفضل مستوى للإنجاز.
وأوضح أن فعاليات المؤتمر الذي عقد لمدة أسبوع في مدرسة مريم بنت سلطان في منطقة العين التعليمية يضم الكثير من الفعاليات والأنشطة، والمحاضرات وورش العمل حيث إن هذا التنوع بهدف إثراء خبرات المشاركين وتحقيق أهداف المؤتمر في شحذ المهارات والمعارف، وعرض أفضل التطبيقات العالمية في مجال التعليم للاستفادة من تلك الخبرات في تطوير مستوى الأداء للعاملين في القيادة المدرسية.
وأضاف: لقد حرصنا من خلال اختيارنا لعناوين المحاضرات وورش العمل، والتواصل عبر استخدام تقنية فيديو المؤتمر إلى الاستفادة من التجارب العالمية المتطورة والتي أثبتت نجاحها ومثل هذا التواصل والانفتاح على التجارب الخارجية يجعلنا نحصل على خلاصة تجارب أثبتت جدواها وفاعليتها في تطوير مستوى أداء العاملين في حقول مشابهة، وأشار إلى أن المؤتمر ناقش ايضا عناوين مهمة تحمل مضامين قيمة للمهتمين بالشأن التعليمي.
حزمة إصلاحات
وتضمنت حزمة الإصلاحات الواجب توافرها للعملية التعليمية في سبيل الارتقاء بالمخرجات التعليمية، والنظرة المستقبلية لسوق العمل وما يتطلبه من مهارات ومعارف لعناصره البشرية الأمر الذي يجعلنا بالضرورة نعيد النظر في طبيعة المهارات والمعارف والخبرات التي يجب أن تكون جزءا من اليوم الدراسي للطالب أثناء فترة تعليمه لتأهيله لخوض سوق العمل بجدارة، إضافة إلى تحسين إجراءات التخطيط لعمل المدارس.
كما أكد المشاركون أن المؤتمر فرصة جيدة لتبادل الخبرات التربوية والإدارية على مستوى المكاتب التعليمية، وعلى مستوى الأفراد، فهنالك تنوع كبير في الخبرات المطروحة وفي التجارب التي نستمع إليها من خلال ورش العمل، وأن أهم ما يميز الطروحات ثراء في الخبرات والأفكار المتنوعة والغنية للتطوير.
