تستعد منطقة الشارقة التعليمية "لانشاء مراكز تدريبية في المدارس" وبحسب فتحية زيد رئيس قسم العمليات التربوية في منطقة الشارقة التعليمية، فان الهدف من المشروع هو توفير ميزانية التدريب الخارجي، مضيفة أن قسم العمليات التربوية أبلغ إدارات المدارس بأهمية أن يتم تدريب المعلمين والإداريين داخل وحدة تدريبية بكل مدرسة، على أن يكون إنشاء هذه الوحدات اختيارياً بالنسبة للمدارس.

وأوضحت زيد أن وحدات التدريب تهدف إلى تنمية الكفاءات المهنية والتخصصية والثقافية للمعلمين وللعاملين بالمدرسة، وتوفير مناخ يشجع على التنمية المهنية المستدامة للعاملين بها، وكذلك تنفيذ خطة لتطوير قياديي الصف الثاني ومساعدي ومساعدات مديري المدارس، وتنمية القدرة على استخدام التكنولوجيا المتطورة ومصادر المعرفة المتنوعة، وتنمية قيم الانتماء والولاء للوطن وتنمية الهوية الثقافية.

بيئة مهنية

ومن غايات المشروع إيجاد بيئة مهنية وتنظيمية مشجعة للتطوير والتحسين، وكذلك الانتقال إلى البناء على الثراء المعرفي والخبرات التراكمية التي يملكها المعلمون والعاملون في المدرسة ومحاولة تحسينها، وضرورة التعامل مع التنمية المهنية كعمليات وليس كنتائج، بالإضافة إلى التخطيط الجماعي للتنمية المهنية وبناء خطة متكاملة طويلة الأجل، وتوفير الوقت المناسب للتدريب وقياس أثر التنمية المهنية على المتعلمين.

 وحدة

 بحسب التعميم الذي تلقت ادارات المدارس نسخة منه فان على المدارس الراغبة في إنشاء وحدة تدريبية بها، بأن تحدد اسماً مناسباً للوحدة بها، وتوفر قاعة تدريبية مناسبة، بالإضافة إلى تعيين مشرف لقاعة التدريب من موظفي المدرسة، بالإضافة إلى تحديد منسق أو اثنين للتدريب بالوحدة.

واوضحت آمنة محمد علي الرشيد، رئيس وحدة التدريب والتطوير المهني في منطقة الشارقة التعليمية، أن عدد القاعات التدريبية الموجودة في المدارس 37 مركزاً تدريبياً للعام الدراسي أبرزها مركز مدرسة الإبداع الذي درب 60 معلماً في 12 دورة، ومركز مدرسة الثميد للتعليم الثانوي الذي درب 40 معلماً في 12 دورة.

وأضافت أن وحدة التدريب والتطوير المهني بمنطقة الشارقة التعليمية تنفذ خطة لتدريب وتطوير المعلمين تبدأ خلال شهر إبريل الجاري وتمتد حتى 2014، لافتة إلى أن الوحدة تسعى لتنفيذ مشروع للطلبة بعنوان "ثمار العقول" يتضمن نجوم التدريب والباحث الصغير.