يلعب التعليم دوراً مهماً في التنمية البدنية والفكرية للطفل غير أن اعتلال الصحة يمثل مشكلة كبيرة تحول دون حصول الأطفال حول العالم، ولاسيما البلدان النامية، على التعليم الأساسي والاستفادة منه.

وفي إطار جهود دبي العطاء لمواجهة هذه المشكلة المتفاقمة، تعمل المؤسسة على تطوير وتنفيذ العديد من برامج الصحة والتغذية المدرسية وبرامج توفير المياه والمرافق الصحية والنظافة في المدارس لزيادة معدل التحاق الأطفال بالتعليم الأساسي واستمرارهم فيه، حيث يؤثر اعتلال الصحة الناتج عن نقص التغذية وعدم توفر مياه شرب نظيفة أو غياب ممارسات الصحة والنظافة الشخصية السليمة على نسبة حضور الأطفال بالمدرسة وقدرتهم على التعلم والتحصيل.

وقال طارق القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء: "يتسبب سوء التغذية المزمن والجوع وعدم توفر مرافق الصرف الصحي المناسبة في البلدان النامية في إضعاف الأطفال الملتحقين بالمدارس رغم أنهم يبذلون قصارى جهدهم للحصول على تعليم جيد.

وهنا تبذل دبي العطاء بالتعاون مع شركائها ومن خلال البرامج محددة الأهداف، أقصى جهدها لزيادة معدلات الالتحاق بالمدارس والحد من معدلات تغيب الطلاب وتعزيز الصحة العامة للأطفال عبر مجموعة من الأنشطة المختلفة التي تركز على التغذية المدرسية والتوعية بممارسات النظافة والصحة الشخصية وتوفير الرعاية الصحية الموجهة ومكافحة الديدان المعوية".

تنفيذ برامج

و قامت دبي العطاء بتطوير وتنفيذ عدة برامج لتحسين الصحة العامة للأطفال في المدارس مع التركيز على مكافحة الديدان المعوية. وفي الأراضي الفلسطينية المحتلة، على سبيل المثال، تدعم دبي العطاء برامج الصحة والتغذية المدرسية. وتوفر البرامج التي تقدر بـ4 ملايين درهم .

غانا

وفي غانا، تمول دبي العطاء برنامج الصحة والتغذية المدرسية المتكامل بمبلغ 9.9 ملايين درهم ، حيث يخدم البرنامج 320,800 طفل في سن التعليم الأساسي و82,078 أسرة ريفية. وفي أنجولا، أبرمت دبي العطاء شراكة مع "صندوق ذي إند" لتنفيذ برنامج مكافحة الديدان المعوية على مستوى المدارس وأطلقت دبي العطاء برنامج توفير المياه والمرافق الصحية والنظافة في المدارس وخصصت أكثر من 66 مليون درهم لزيادة معدلات الالتحاق بالتعليم .