أكد الدكتور عبيد المهيري مدير معهد دراسات اللغة العربية في جامعة زايد، على أن تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها هو جزء من رسالة معهد دراسات اللغة العربية في الجامعة، بالإضافة لدوره في طرح برامج متنوعة في اللغة العربية على مستوى البكالوريوس والماجستير و تطوير طرائق تدريس اللغة العربية و الاهتمام بالأبحاث والدراسات المتعلقة باللغة وبتطويرها وعلاج مشكلاتها، بمعنى الاهتمام بكل ما من شأنه تأكيد مكانة اللغة الأم وتوسيع رقعة انتشارها، فالمعهد انطلق من قناعة القيادة الرشيدة في الدولة بأهمية اللغة العربية وضرورة أن تأخذ مكانتها الأساسية كلغة الدين والهوية والثقافة العربية.
وأوضح أن تعليم العربية للناطقين بغيرها من خلال المركز التابع للمعهد يعد خطوة للانفتاح على العالم والتواصل الحضاري معه لنقل لغتنا والوصول بحضارتنا للآخر ، وخلق التقارب بين الشعوب ، كما اشار الى اهتمامهم في المعهد بتطوير طرائق التدريس والتقييم أيضا للغة العربية، مركزا على سعيهم في مجال طرائق التقييم للمساهمة في وضع اختبارات لقياس المهارات في اللغة العربية على غرار الاختبارات العالمية للغة الانجليزية كالتوفل والآيلس، حيث لا توجد حاليا مثل هذه الاختبارات في العربية والتي يكون لها معايير ومقاييس محددة وموحدة من شأنها أن تساهم في معرفة مستويات الطلبة في اللغة الأم محليا وإقليميا وعقد مقارنات بين الدول في مجالها .

