نظمت "جائزة زايد لطاقة المستقبل" بالتعاون مع مجلس أبوظبي للتعليم ورشة عمل تعريفية لعدد من المدارس الحكومية والخاصة في أبوظبي وذلك في حرم معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا بهدف رفع مستوى الوعي حول تأثير الجائزة وتشجيع مديري المدارس والمعنيين على استكشاف المشاريع والممارسات المستدامة التي يمكن تطبيقها في مدارسهم والمشاركة بها في الجائزة.

وتكرم جائزة زايد لطاقة المستقبل" التي تبلغ قيمتها 4 ملايين دولار سنويا الأفراد والشركات والمنظمات التي قدمت مساهمات بارزة في مجالات الطاقة المتجددة والاستدامة.

وجاء تنظيم ورشة العمل في إطار برنامج التوعية السنوي الذي تقيمه جائزة زايد لطاقة المستقبل بهدف الارتقاء بجودة ومستوى المشاركات ويشمل ذلك المشاركة في المحافل والمنتديات العالمية التي تركز على الطاقة المتجددة.

وتحدث خلال الورشة كل من الدكتورة نوال الحوسني مدير إدارة جائزة زايد لطاقة المستقبل ومها جبور المستشارة الخاصة في مكتب معالي الدكتور مغير خميس الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم.. كما تخلل الحدث جولة تعريفية في الحرم الجامعي لمعهد مصدر الجامعة البحثية للدراسات العليا التي تركز على تقنيات الطاقة المتقدمة والتنمية المستدامة.

وفي هذا السياق قال معالي الدكتور سلطان بن أحمد سلطان الجابر وزير دولة مدير عام جائزة زايد لطاقة المستقبل " انه تماشيا مع توجيهات القيادة الحكيمة بالتركيز على تعليم وتثقيف جيل الشباب تقدم جائزة زايد لطاقة المستقبل للطلبة والمدارس فرصة المساهمة في دعم وإثراء الممارسات المستدامة التي تشهد انتشارا متسارعا على مستوى العالم ونحن نتطلع إلى مشاركة أعداد أكبر من الطلبة في المجالات ذات الصلة بالطاقة المتجددة والتقنيات النظيفة ولا شك أن تنظيم مثل هذه الفعاليات يفتح الباب أمام تشجيع وتعزيز مشاركاتهم".

وتضم الجائزة خمس فئات تشمل الشركات الكبيرة والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والمنظمات غير الحكومية وأفضل إنجاز شخصي للأفراد والجائزة العالمية للمدارس الثانوية التي تكرم خمس مدارس من خمس مناطق جغرافية تضم الأمريكتين وأفريقيا وأوروبا وآسيا وأوقيانوسيا.

وفي حين تركز جميع الفئات الأخرى من الجائزة على التأثيرات الموجودة فعليا للمشاريع والمبادرات المشاركة يتم منح الجائزة العالمية للمدارس الثانوية للمدارس التي تقدم أفضل مقترح لمشروع يمكن تطبيقه في المدارس .

ومن جانبه قال الدكتور مغير خميس الخييلي "إن دمج الممارسات المستدامة في قطاع التعليم يعتبر من الخطوات الأساسية لتحقيق التميز وهو من أهم مبادرات مجلس أبوظبي للتعليم ومن خلال هذه الجهود التعاونية مع سائر الدوائر الحكومية يرمي المجلس إلى إعداد أجيال المستقبل وتجهيزهم بكل ما يلزم لمواجهة التحديات القادمة .. مضيفا أن اقتصاد الدولة آخذ في النمو ويحتاج إلى كوادر مؤهلة في مختلف المجالات من أجل مواصلة مسيرة التنمية الاقتصادية التي يقودها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وهو ما يسعى المجلس إلى تحقيقه من خلال استحداث وتعميم الاتجاهات التعليمية الحديثة بما يتماشى مع أعلى المعايير العالميةوبما يسهم في تحقيق رؤية أبوظبي 2030".

وتم فتح باب تقديم طلبات المشاركة والترشيح لجائزة زايد لطاقة المستقبل في 4 مارس الجاري ويستمر حتى 5 أغسطس المقبل.