أشاد الدكتور محمد المنصور المستشار في الاتحاد النسائي العام بفعاليات برنامج "الوقاية من السمنة لدى الأطفال"، والذي تنفذه اليونيسف بالتعاون مع الاتحاد النسائي العام ووزارة التربية والتعليم ومجلس أبو ظبي للتعليم وأبوظبي للخدمات العلاجية الخارجية "صحة" مشيرا إلى أن البرنامج وبفضل توحيد الجهود والتعاون المشترك يحقق نسبة عالية جدا من أهدافه بنجاح .

وأوضح أن برنامج"الوقاية من السمنة لدى الأطفال" استهدف في مرحلته الأولى التي نفذت خلال العام الدراسي الماضي 2011 - 2012، ثماني مدارس حكوميّة (4 في أبو ظبي و4 في دبي) إلى جانب مدرستين كمرجعيّة في أبو ظبي، حيث استفاد منه حوالى 3000 طالب، إلى جانب مساهمته في بناء قدرات وتغيير مواقف ووجهات نظر وسلوكيّات أولياء الأمور والأساتذة وممرّضات المدارس وموظّفين آخرين في المدارس، لمراعاة نمط حياةٍ أكثر صحّة.

دعم رسمي

وأضاف بأن البرنامج الذي يحظى برعاية كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، يطلق في مرحلته الثانية ورشات عمل تستهدف المعلمات والأمهات حول التغذية والطبخ الصحي تتضمن مجموعة من النشاطات التوعوية والتثقيفية التي تطبق على مدار العام الدراسي الحالي في كل من مدرستي عائشة بنت عبدالله للبنات وراشد بن حميد في إمارة عجمان، ومدرستي أم القيوين للتعليم الاساسي للبنات وعثمان بن عفان للبنين في إمارة أم القيوين.

وقال الدكتور محمد المنصور بأن البرنامج يهدف إلى مكافحة السمنة لدى الأطفال من خلال تعزيز الوعي الصحي لدى الطلبة ، أولياء الأمور والكادر التدريسي، وتشجيع الطلبة على رفع مستوى نشاطهم البدني واتباع أنماط تغذية سليمة.

دور الأمهات

وشددت رزان ساحوري، اخصائية التغذية لدى اليونيسف، على الدور الرئيسي الذي تقوم به الأمهات في هذا المجال كونها المسؤول الأول عن إعداد الطعام للعائلة أو الإشراف على إعداده، وأضافت: "تشكل الأم والمعلمة، وقد تكون الأم معلمة في الوقت ذاته، قدوة لأطفالها وتلاميذها ولها تأثير مباشر وملحوظ على نمط المعيشة التي يتبعها هؤلاء الأطفال، لذلك نحرص على إشراك الأم والمعلمة في نشاطاتنا التوعوية لتقوم فيما بعد بدورها الإشرافي الهادف إلى تحفيز العائلة وتحسين أساليب التغذية لعائلتها وتعزيز نمط الحياة الصحي، وبدون دعم الأم والمعلمة لا نستطيع تطبيق البرنامج بنجاح".