بحثت الدكتورة أمل القبيسي النائب الأول لرئيس المجلس الوطني الاتحادي وفرناندو كويفا رئيس البرلمان الأكوادوري..علاقات التعاون البرلمانية بين البلدين.. وذلك على هامش اجتماعات الجمعية الـ« 128» للاتحاد البرلماني الدولي التي تعقد حاليا في الأكوادور.

حضر الاجتماع وفد الشعبة البرلمانية الذي ضم كلا من راشد الشريقي وأحمد المنصوري وعلي النعيمي وعبد الرحمن الشامسي الأمين العام المساعد للشؤون التشريعية والبرلمانية ومحمد عيسى القطام الزعابي سفير الدولة لدى جمهورية الأرجنتين سفير غير مقيم لدى جمهوريتي بيرو والأرجواي.

ورحبت الدكتور أمل القبيسي برئيس البرلمان الأكوادوري موجهة شكرها لدعم بلاده البند الطارئ الذي قدمته الشعبة البرلمانية الإماراتية خلال اجتماعات الجمعية. كما قدمت القبيسي دعوة لفرناندو كويفا لزيارة الدولة للإطلاع على التجارب البرلمانية فيها والاقتصادية والسياحية حيث أصبحت دولة الإمارات مثالا يحتذى في مختلف المجالات.

من جانبه أعرب رئيس البرلمان الأكوادوري عن تطلع بلاده إلى تعزيز علاقاتها مع الدولة وتفعيل العلاقات بين البرلمان الأكوادوري والمجلس الوطني الاتحادي من خلال لجان الصداقة.

رؤية برلمانية دولية

على صعيد آخر طالبت الدكتورة أمل القبيسي بإعداد رؤية برلمانية دولية للتعامل مع مستجدات الأزمات الدولية إضافة إلى السعي لتبني وثيقة عمل حول مستقبل العلاقات الدولية ووضع مبادئ التوازن التي يمكن أن تؤسس لعلاقات متوازنة بين دول العالم اعتمادا على القيم الأساسية في مبادئ التنمية المتوازنة والعيش الرغد.

وأشارت إلى ضرورة مناقشة هذه الرؤية مع الأمم المتحدة من خلال اجتماع رؤساء البرلمانات على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة. وأوضحت في كلمتها حول " الحاجة لتحقيق التنمية المتوازنة في ظل الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي في العالم " أمام أعمال الدورة الـ« 128» للجمعية العمومية للاتحاد البرلماني الدولي..أن الشعبة الإماراتية تطرح المقترح بسبب تزايد عجز المنظمات الدولية والإقليمية في التعامل مع مختلف الأزمات العالمية والاتحاد البرلماني الدولي هو المعبر عن الضمير الشعبي العالمي لأن أعضاءه هم ممثلو شعوب العالم.

التنمية المتوازنة والمستدامة

أكدت الدكتورة أمل القبيسي أن دولة الإمارات العربية المتحدة تعزز كل السياسات وتبني الخطط الرامية إلى التنمية المتوازنة والمستدامة وتشجع مصادر الطاقة المتجددة وتدرج النهج البيئي في سياساتها العامة..مشيرة إلى أن الدولة تقوم بدور ريادي كمركز عالمي للبحث والتطور في مجال الطاقة المتجددة وتعد مدينة مصدر من أكثر مدن العالم استدامة فهي مركز عالمي للطاقة المتجددة والتقنيات النظيفة.

وقالت إن ثاني هذه الركائز أنه رغم الاجماع العالمي على ضرورة وضع حل للأزمة السورية إلا أنه لم يتفق فيما إذا كانت مسؤولية الحل في سوريا قطرية أم إقليمية أم دولية.. مؤكدة أن محنة الشعب السوري وتصاعد وتيرة أزماته يعود بصفة أساسية إلى العجز المتزايد للقوى والمنظمات الدولية والإقليمية في أن تضع حدا للأزمة.