انتقدت منطقة الشارقة التعليمية عدم التزام بعض المدارس الخاصة بتنفيذ التعليمات المتعلقة بالأنشطة والرحلات «الداخلية والخارجية « على الرغم من التعاميم المتكررة بهذا الشأن والتي كان آخرها مطلع العام الدراسي الجاري في سبتمبر المنصرم.
ونوهت ادارة المنطقة التعليمية إلى ضرورة الالتزام بالتعاميم والقرارات الوزارية في هذا الشأن وعدم اقامة أية انشطة او ندوات أو ورش عمل أو فعاليات أو رحلات إلا بعد الحصول على الموافقة المطلوبة من المنطقة التعليمية.
وحذر قسم التعليم الخاص والنوعي المدارس التي تتبع المنهاج الوزاري والمناهج الأجنبية في أكثر من لقاء وتعميم من تنظيم رحلات خاصة دون أخذ الموافقة، مشيرا الى ان بعض التجاوزات حدثت وكانت جسيمة، مطالبة المدارس بالامتثال للتعليمات بخصوص الرحلات والأسس السليمة لتنظيمها بحيث تكون لغايات ترفيهية تربوية بحتة. واشتكى أولياء الامور من رسوم باهظة تتقاضاها فئة من المدارس نظير رحلات خارجية تنظمها، لافتين الى ان بعض الرحلات تكون ترفيهية فقط لكن الجوانب العلمية ذات الفائدة مفقودة تماما، إضافة الى تعرض ابنائهم لإصابات مختلفة حتى وان كانت طفيفة، مبدين قلقهم من قلة المشرفين الذين تخولهم ادارة المدرسة لمرافقة الطلبة في رحلاتهم.
رحلات علمية
وقالوا انهم يشجعون خروج ابنائهم في رحلات علمية بشرط ان يكون هناك نسبة امان عالية والرسوم معقولة، والهدف ليس ترفيهياً فقط بل ترفيهي تعليمي، متسائلين ما الهدف من زيارة مركز تسوق على سبيل المثال، وذكر ولي امر طالب في مدرسة تتبع المنهاج البريطاني انه اصيب بحالة من الذهول عندما احضر له ابنه في الصف الاول ورقة تعليمات لرحلة تنظمها المدرسة الى حديقة الخور لمتابعة عرض للدلافين تطالبهم به ادارة المدرسة بالتوقيع على اقرار بأن المدرسة غير مسؤولة عن أي ضرر يلحق بالطفل، وكتب فيه «قضاء وقدر» وقال لم افهم التعهد ورفضت ان ارسل ابني في رحلة تتخلى فيها المدرسة عن مسؤوليتها حيال اطفال تأخذهم في رحلة وهم في اطار مسؤوليتها الكاملة.
تعميم سابق
أكدت إدارة المنطقة التعليمية في وقت سابق أهمية الرحلات العلمية والترفيهية وتشجيعها الدائم للمدارس على تنظيم فعاليات خارج إطار الحرم المدرسي ولاسيما للمواقع التاريخية والعلمية كالجامعات والمعاهد والمتاحف والمؤسسات الا أنها شددت على ضرورة التنظيم والتنسيق بحيث يكون مع الطلبة مرافقون لضمان سلامتهم واتباعهم لكافة التعليمات التي من شأنها تحقيق الأهداف المرجوة من هذه الزيارات والرحلات إلى المواقع العلمية والسياحية في الدولة والحيلولة دون حدوث أي تجاوزات مهما كان نوعها.
حذرت المنطقة في تعميم سابق لها من إقامة المحاضرات والندوات التربوية أو غيرها من الفعاليات والأنشطة إلا بعد الحصول على موافقة من المنطقة التعليمية وأن تلتزم المدرسة بتقديم الطلب قبل موعد الحدث بأسبوعين وفق نموذج تسلمت المدارس نسخة منه ويأتي التعميم وفق رؤية المنطقة بتنظيم آلية عمل في المدارس الخاصة كما في الحكومية، وأن تكون المنطقة على علم بطبيعة الفعالية ونوعها والشخصيات التي ستشارك بها، منعاً لحدوث أي خطأ، مهيبة بالمدارس الالتزام بالأنظمة واللوائح التنفيذية للتعليم الخاص والنوعي.