قالت الدكتورة منى البحر رئيس لجنة التربية والتعليم والشباب والإعلام والثقافة للمجلس الوطني الاتحادي لـــ" البيان " إن ثمة حلقة مفقودة بين وزارتي "التعليم العالي والبحث العلمي" و"التربية والتعليم" فيما يخص تغذية الميدان التربوي بالكوادر التعليمية المواطنة من الذكور والاناث على حد سواء، مؤكدة أن استقطاب المؤسسات الاكاديمية للمواطنين في التخصصات التي يحتاجها الميدان قليل جدا، مشيرة إلى أن المجلس الوطني سوف يناقش عزوف المواطنين عن مهنة التعليم وأسباب استقالاتهم، خاصة وأن عدد الاستقالات في السنوات الاخيرة يرتفع وتحديدا لدى المعلمات المواطنات ومن غير المعقول أن تستقيل في عام واحد في إحدى المناطق التعليمية حوالي 300 معلمة، وهذا بحد ذاته مؤشر خطير يجب دراسته من اسباب الاستقالات والاطلاع على ماذا فعلت وزارة التربية والتعليم لاستقطاب المواطنين للعمل في مهنة التدريس ولماذا أصبحت بيئة التعليم طاردة للمواطنين، وما هي المحفزات التي تقدمها الوزارة لتغيير هذه البيئة لجعلها جاذبة للمواطنين.
ورقة بحثية
وذكرت أن اللجنة خلال اجتماعها الاول من أمس في مقر الأمانة العامة للمجلس بدبي، اطلعت على ورقة بحثية حول سياسة وزارة التربية والتعليم في شأن المعلمين، وارتأت اللجنة عقد 3حلقات نقاشية ضمن خطتها لدراسة الموضوع، بتنظيم ندوات نقاشية في إمارة الفجيرة بتاريخ 21 إبريل المقبل، وفي إمارة أم القيوين بتاريخ 28 إبريل المقبل، وفي إمارة دبي بتاريخ 5 مايو القادم. واشارت إلى أن اللجنة لن تكتفي بالمصادر الرسمية للحصول على الدراسات والاحصائيات بشأن مناقشة هذا الموضوع و قررت النزول إلى الميدان والاستماع إلى هموم وتطلعات المعلمين والمعلمات المواطنين من خلال عقد حلقات نقاشية في إمارات دبي والفجيرة وأم القيوين لمناقشة موضوع سياسة وزارة التربية والتعليم في شأن المعلمين.
وكانت اللجنة قد تقدمت بطلب مناقشة موضوع سياسة وزارة التربية والتعليم في شأن المعلمين، ذكرت فيه أنه "مما لاشك فيه أن التوطين في قطاع التعليم يلعب دورا هاماً في بناء الكوادر المواطنة، والحفاظ على الثقافة والهوية الوطنية،.
حضر الاجتماع حمد أحمد الرحومي مقرر اللجنة، وعائشة أحمد اليماحي وغريب أحمد الصريدي وشيخة عيسى العري أعضاء اللجنة.
صف أول وثان
شددت الدكتورة البحر على أهمية أن يكون لدينا صف أول وثان وثالث من المعلمين المواطنين لأن عملية التدريس عملية مستمرة وأساسية في المجتمع وهي أحد اساسيات تطور أي مجتمع وهذا الامر يستوجب منا أن نعيد مكانة وهيبة المعلم المفقودة بشيء من المحفزات ،مشيرة إلى أن عدد المعلمين الذكور في مهنة التدريس لا يزال خجولا مقارنة مع اقرانهم من غير المواطنين.