تباينت آراء طلبة الثانوية العامة في بعض المدارس في دبي حول امتحان التربية الاسلامية حيث اكد عدد منهم من داخل اللجان سهولة الامتحان، فيما علق عدد محدود على طول الامتحان الذي جاء في خمس اوراق وتضمن 26 سؤالا مبررين ان بعض الاسئلة لم تكن ضمن المقرر عليهم في المنهج، من ناحية اخرى حذرت بلدية دبي المدارس والطلبة بضرورة عدم القاء الاوراق او المذكرات بعد الانتهاء من الامتحان في الشوارع، وان هذا الامر يشوه المنظر الحضاري للإمارة وقد يعرضهم للمخالفة.

لا يوجد غش

وقال منصور شكري مدير مدرسة دبي الثانوية للبنين "حتى الآن لم نرصد اي حالات غش، الا اننا قمنا بعمل لجان خاصة لاحد الطلبة المصاب بالجدري المائي، وثلاثة طلبة آخرين يتعمدون اثارة الشغب في اللجان ويحاولون استفزاز المراقبين".

ولفت شكري الى ان اغلب الطلبة يبلون حسنا في اداء الامتحانات، وانه لم تسجل يوم امس اي غياب سوى لطالب واحد فقط، من اصل 23 لجنة مختلفة، لافتا الى ان المدرسة تستطلع آراء الطلبة في الامتحانات عبر عينة من الطلبة الممتازين وذوي المستوى المتوسط والضعيف، حيث خلص الاستطلاع إلى ان الامتحانات مشجعة جدا ولا يوجد بها اي تعقيدات.

تفاوت مستويات

واشار شكري الى ان امتحان امس في مادة التربية الاسلامية استمر لمدة ساعة ونصف الا ان 90% من الطلبة تمكنوا من الانتهاء منه في ساعة واحدة فقط، منوها الى انه مهما كانت سهولة الامتحان لا يمكن ان يقر بذلك جميع الطلبة لتفاوت مستوياتهم.

واكد الطالب علي العوضي في الصف الثالث الثانوي القسم الادبي ان امتحان التربية الاسلامية جاء طويلا وبعيدا عن المنهج المقرر، وان ورقة الاسئلة تتضمن الكثير من المحفوظات كما ان بعض الاسئلة تحتاج الى مزيد من الوقت.

ووافقه الرأي الطالب عبد الله درويش القسم الادبي في طول ورقة الاسئلة ووجود اسئلة صعبة، منوها الى ان تشدد بعض الملاحظين والمراقبين في بعض اللجان ساهم في عدم الاستقرار النفسي للطلبة وخلق جوا من التوتر.

وافاد الطالب خليفة الجابري من القسم الادبي بان امتحان التربية الاسلامية تميز بالسهولة نوعا ما الا انه طويل ويحتاج مزيدا من الوقت خاصة وان ورقة الاسئلة تضمنت اكثر من 25 سؤالا مختلفا.

أبوظبي

أدى طلبة الثاني عشر بقسميه العلمي والأدبي بابوظبي صباح أمس امتحان مادة التربية الاسلامية واكدوا رضاهم الكامل عن أسئلته والتي كانت نصف ساعة كافية للإجابة عليها ومن ثم مراجعتها.

ففي ثانوية المواهب بأبوظبي ذكرت طالبات القسم العلمي والأدبي كل من عفراء ياسر وبشرى محمد وهناء أحمد وفاطمة سالم أن ورقة التربية الاسلامية جاءت كلها واضحة وسهلة، حيث وردت في خمس ورقات وكانت كل الاسئلة متنوعة ما بين ملء الفراغات والجداول والاختيار من متعدد بالإضافة لأسئلة التفسير وكلها واضحة ومباشرة، كما أن هناك بعض الأسئلة اعتمدت على مهارة الاستنتاج ولكن كلها من الكتاب ولا يوجد بها أية صعوبات.

كما أكدن أن الأسئلة الخاصة بتحديد الاجابة الصحيحة من الخاطئة كانت الوحيدة التي تحتاج لتركيز ودقة في التعامل معها، ولكن أسئلة الآيات القرآنية وأحكام التجويد جاءت سهلة ولا تتطلب جهدا كبيرا من الطالب، فالامتحان يعد في متناول جميع الطلبة على اختلاف مستوياتهم.

رأس الخيمة

أجمع طلبة الصف الثاني عشر بقسميه العلمي والادبي في رأس الخيمة، على جودة امتحان التربية الاسلامية الذي ادوه أمس، حيث ناسبت الاسئلة جميع مستويات الطلبة والطالبات، وكان الوقت المخصص ممتازا ومثاليا للإجابة والمراجعة.

وقال عيسى جابر نائب مدير مدرسة الجودة الثانوية للطلبة في رأس الخيمة، ان امتحانات الثاني عشر بشكل عام كانت مثالية ووفق معايير الامتحانات اكثر من امتحانات النقل لصفوف الحادي عشر بقسميه والعاشر والتي تشكو من صعوبة الأسئلة.

وذكر الطالب علي سعدو من الصف الثاني عشر العلمي أن اسئلة التربية الإسلامية جاءت مباشرة وواضحة، وكانت نسبة الحفظ جيدة مقابل الأسئلة العامة وأسئلة التفكير، مؤكدا أن هذا حال جميع الامتحانات التي انجزها إلى الآن في الفصل الدراسي الثاني. واتفق الطالب محمد علي من الصف الثاني عشر الأدبي مع مثيله في العلمي، مشيرا الى ان اوراق الامتحان الخمس لم تحمل اية صعوبة ويمكن ان يحصل الطالب على نتائج عالية بعد تقدير الدرجات اكثر من امتحانات الفصل الأول.

أم القيوين

عمت صباح أمس أجواء من الراحة النفسية على طلاب وطالبات الثانوية العامة بقسميها الأدبي والعلمي بمختلف مدارس أم القيوين حول امتحان مادة التربية الإسلامية الذي أدوه صباح أمس حيث أجمع الطلبة على سهولة ووضوح الورقة الامتحانية وأنها جاءت مباشرة ومناسبة إضافة إلى التشابه الكبير بينها وبين النماذج الامتحانية المختلفة التي تدربوا عليها خلال العام الدراسي الحالي، مبدين تفاؤلهم بأنهم سوف ينالون درجات مميزة وتمنوا أن يسير ما تبقى من امتحانات على المنوال نفسه بعيداً عن المفاجآت التي تربكهم وتدخلهم في دوامة الربح والخسارة وعدم حصد الدرجات العالية، فيما اوضح بعض طلاب الادبي بأن الامتحان جاء طويلا ولكنه في مستوى الطالب المتوسط.

وفي السياق ذاته أكد طلاب المنطقة التعليمية في القسمين العلمي والأدبي أن امتحان مادة التربية الإسلامية للفصل الدراسي الثاني كان مرناً وسهلاً وأن الأسئلة جاءت صريحة ومباشرة تتوافق مع ما درسوه وألفوه من خلال التدريبات المكثفة التي تلقوها من معلميهم في المدرسة، وأن المستوى العام للامتحان كان متوسطاً .

حيث جاءت الأسئلة على اختلاف نوعيتها واضحة ومباشرة وراعت الفروق الفردية بين الطلبة رغم أن هناك أنماطا جديدة حوتها الورقة الامتحانية ألا أنهم تدربوا عليها من خلال الامتحانات التجريبية التي أعدها لهم معلموهم.وأبدى بعض الطلاب من القسم العلمي بمدرسة الأمير للتعليم الثانوي للبنين ارتياحهم لامتحان الإسلامية وأكدوا أنه جاء من المنهاج وأن الأسئلة تعتبر نموذجية حيث جاءت متنوعة ومناسبة لجميع مستويات الطلبة ولكن هناك بعض الأسئلة التي تحتاج إلى فهم وإلمام تام بالمادة ككل مشيرين إلى أهمية تضمين الامتحانات مثل ذلك النوع من الأسئلة ليحدد الفروق الفردية بين الطلبة، موضحين أن الامتحان راعى جميع مستويات الطلبة.

شكوى

استدعى عدد من سكان البنايات الموجودة في منطقة الممزر وهور العنز في دبي الشرطة صباح امس الاول بعدما فشلوا في اخراج بعض الطلبة من مداخل البنايات ومخارجها ومن على السلالم الى الشارع، حيث اشتكى عدد من السكان من وجود 3 مدارس في المنطقة، وان طلبة الثانوية يتعمدون الحضور قبل موعد الامتحانات بساعة على الاقل مفترشين الطرقات، ويقومون بالتجمع لمراجعة الامتحانات في مداخل البنايات وفي مواقف السيارات وعلى السلالم وهو الامر الذي ازعجهم.

وطالب السكان بضرورة منع هذه التجمعات للطلبة وان يحصر تواجدهم داخل اسوار المدارس خاصة وان فترة الصباح تشهد خروج الاطفال والفتيات الى المدارس وانهم احيانا يتواجدون بمفردهم دون رقيب، منعا لوقوع اي تجاوزات من قبل هؤلاء الشباب.