أقر مجلس جامعة زايد في اجتماعه الخميس الماضي برئاسة معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس جامعة زايد مشروع ميزانية الجامعة للعام الأكاديمي 2013 /2014.

وقال معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان إن المجلس وافق على سياسات جديدة تتعلق بالتميز ومراتب الشرف الأكاديمي والكراسي الوقفية والأستاذية وذلك تكريماً للطلـبة المـتفوقين وتقديراً لإنجازات بعـض أعضـاء الهـيئة التدريسية.

وأضاف معاليه إن المجلس اطلع أيضاً على برنامج زيارة فريق الاعتماد الأكاديمي للجامعة خلال شهر أبريل 2013 وعرض توضيحي للمخطط الرئيسي لتوسعات الحرم الجامعي بدبي الذي استوفى طاقته الاستيعابية بالفعل ويتعين توسعته لاستقبال المزيد من الطلبة.

ويضم مجلس جامعة زايد الأعضاء أحمد حميد الطاير وخلدون خليفة المبارك رئيس جهاز الشؤون التنفيذية والدكتور سليمان الجاسم مدير الجامعة والدكتور لاري ويلسون نائب المدير ومريم الرميثي مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية وعلي قناص الكتبي رئيس قطاع الإدارة العامة لأمانة المجلس التنفيذي.

تشجيع

من جانبه أوضح الدكتور سليمان الجاسم مدير الجامعة أن سياسة التميز ومراتب الشرف الأكاديمي تأتي تشجيعاً للطالب على المثابرة والسعي لتحقيق التميز الأكاديمي ودعماً لرسالة الجامعة ورؤيتها في تحقيق التميز الأكاديمي.

وقال إن الجامعة أنشـأت جوائز تكريمية للطلبة المتفوقين فـي كل فصل دراسي استناداً إلى المعدل التراكمي العام الذي يحصلونه، كما تقوم كل سنة بتكريم المتفوقين من خريجيها من خلال تخصيصهم بمراتب التميز الأكاديمي الثــلاث تمـيز أو تمـيز مـع مرتبة الشرف الـثانية أو تمـيز مـع مرتـبة الشرف الأولى.

تكريم

وأضاف أن السياسة الخاصة بالكراسي الوقفية والأستاذية تعتبر تكريماً متميزاً لإنجازات بعض أعضاء الهيئة التدريسية في مجالي البحث والتعليم بما توفره من دعم مالي مهم يمكن استثماره في مجالات متعددة ترتبط بالكرسي الوقفي أو كرسي الأستاذية.

وقال إنها ترجمة لجهود الإبداع والتميز البحثي والتطوير العلمي والمعرفي ومد جسور الشراكة الفاعلة بين مؤسسات المجتمع المدني.. كما تعتبر مورداً إضافياً للأستاذ المعين على الكرسي الموقوف.. مشيراً إلى أن إدارة هذه السياسة تتم من قبل مكتب نائب مدير الجامعة.