تعرفت عليه بعد حادثة بسيطة في سيارتي عندما توجهت إلى شركة تأمين المتسبب في الحادث وكان الشخص المسؤول عن متابعة حوادث المركبات في تلك الشركة، وخلال تجاذبنا أطراف الحديث أخبرني بأن يجيد كتابة الخط العربي بجميع أنواعه وشارك في العديد من المسابقات وحصد جوائز عدة، ونظم العديد من المعارض الفنية .
حسام أحمد عبد الوهاب، شاب مصري من مواليد الاسكندرية 1972 مقيم في الإمارات منذ عام 1999، حاصل على دبلوم في الخط العربي من مصر وعضو بيوت الخطاطين في الشارقة، شارك في معظم معارض جمعية الامارات للفنون التشكيلية المقامة منذ عام 1999 كذلك معرض المرئي والمسموع في دوراته المتعاقبة منذ عام 2000، إضافة لملتقى الشارقة للخط العربي بجميع دوراته ومعرض دبي الدولي لفن الخط العربي في العام 2006، وله مشاركات بجميع معارض إدارة الفنون المقامة بألمانيا والنمسا والدنمارك وفرنسا ضمن فعاليات أيام الشارقة الثقافية، إلى جانب ذلك فثمة مقتنيات تعود إليه تنشر في بعض الدوائر الرسمية ولدى بعض الشخصيات في الإمارات والعديد من الدول .
يقول حسام إنه أقام العديد من الورش الفنية في مجال فنون الخط العربي، واستطاع الحصول على العديد من الجوائز بينها : المركز الثالث في جائزة البردة، فئة الأسلوب الحديث، الدورة الثامنة 2010، والدورة التاسعة 2011، والدورة العاشرة 2012 برعاية وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، والجائزة الأولى في خط الثلث بمسابقة عجمان تقوى وإيمان في 2010. كما نال المركز الأول في الخط بالأسلوب الحديث من مهرجان الفنون الإسلامية معرض المرئي والمسموع 2011.
يشير إلى أنه جاء للإمارات وكان أمله العمل في مجال تخصصه في الخط العربي، وحاول أن يحصل على عمل في مجاله لكن شاءت الظروف أن يعمل في شركة تأمين، ومع ذلك فإنه لم يترك الخط مطلقا كونه على حد تعبيره عشقه الدائم الذي لا يمكن التخلي عنه، من خلاله يمارس هوايته التي يراها فناً جميلاً وراقياً، حيث إن تعدد أشكال الخطوط العربية وتنوعها منحها خصائص جمالية قلما نشاهدها في خطوط اللغات الأخرى، فالخط العربي يعتبر أرقى وأجمل خطوط العالم البشري على وجه البسيطة، وكذا المقياس والنسب إلى جانب الامتزاج الفني والروح في الخط وقابلية الخطوط العربية على التشكيل، وإمكانية التوثيق والتدوين، وثمة جمال معنوي هو فوق القواعد الخطية . يضيف حسام إنه يتقن جميع انواع الخطوط العربية ولديه مشروع مستقبلي وحلم يراوده سيعمل جاهدا على تحقيقه بأن ينسخ القرآن الكريم بيده بخط النسخ.
