راية خميس محمد المحرزي من رواد العمل التطوعي الاجتماعي والخيري والديني، بدأت مفتشة ومرافقة لبعثات الحج الرسمية في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، واستمرت عشرة أعوام على هذا المنوال.
كان مولدها في مدينة خورفكان في إمارة الشارقة، ونشأت في أسرة مترابطة وتربت على كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، تهوى القراءة وبخاصة كتاب الله الذي يأتي في المرتبة الأولى، والكتاب صديقها في كل مكان، إلى جانب ذلك فهي تهوى الرياضة لأنها صحة للقلب والجسد والعقل.
" عملت في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية كرائدة في العمل التطوعي الديني والاجتماعي، وواصلت أعمالي في العمل التطوعي وهو مجال لي طموحات كثيرة فيه وأشعر أنني أقدم فيه خدمات تناسب شخصيتي، فانتسبت لعدة جمعيات خيرية، وجمعيات النفع العام، وذوي الاحتياجات الخاصة وصندوق الزواج، وأقوم بإلقاء المحاضرات الدينية والاجتماعية على المقبلين على الزواج وفي المدارس" تقول راية المحرزي، وتضيف" حبي لخدمة الناس والمجتمع، جعلني أنخرط وراء العمل التطوعي".
حصلت على أكثر من 500 شهادة تكريم وتطوع من ثلاثين هيئة محلية وعربية وعالمية مختلفة، وكان آخرها تكريمها كأفضل أم مثالية من مركز زايد لذوي الاحتياجات الخاصة وشؤون القصر، وقناة "سما دبي" كأفضل أم مثالية على مستوى دبي.
تقول: الأقرب إلى قلبي من هذه الأوسمة الدرع التي أهداني إياها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة وحصلت عليها في دورات العمل التطوعي الأخيرة.
وتضيف: في الصف الثاني الابتدائي زارنا صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي بعد أن أصبح حاكماً لإمارة الشارقة، وكذلك سلمت عليه وقدمت له باقة ورد، وسألني أيضاً عن اسمي فقلت له راية، فقال لي ان شاء الله تكوني اسما على مسمى وتكوني راية على الإمارات.
