طالب عدد من اعضاء هيئة التدريس وخبراء القانون بضرورة طرح مساق ضمن مناهج وبرامج جامعة الإمارات، تحت اسم الحوار الحضاري في الإسلام، بهدف تسليح الطلبة بثقافة الحوار وتدريبهم على اهمية الاعتراف بالآخر. جاء ذلك في ختام منتدى الحوار الحضاري في الإسلام والذي نظمته كلية القانون أمس بحضور الأستاذ الدكتور جاسم علي سالم الشامسي عميد كلية القانون، عضو الاتحاد الدولي لكليات القانون وعدد من أعضاء هيئة التدريس بالكلية، وطلاب وطالبات الكلية.

وتضمن المنتدى جلستين الأولى تناولت تأصيل الحوار في الإسلام ومشروعيته، صوره، أهدافه وغاياته، برئاسة الدكتور إبراهيم علي الشال رئيس قسم الدراسات الإسلامية، وتحدّث فيها الدكتور المهابة محفوظ، عن تأصيل الحوار ومشروعيته في الإسلام، حيث استعرض الدلالات اللغوية للحوار في اللغة العربية، والآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تدل على مشروعية الحوار في الشريعة الإسلامية.

والجلسة الثانية تناولت ملامح الحوار الحضاري وغاياته في الإسلام، للدكتور ابو لبابة الحسين بن طاهر، حيث استعرض واقع العالم اليوم، مبيّناً مدى الحاجة الماسة الى الحوار بين حضاراته وثقافاته، ومذكّراً بالصورة المشرقة التي قدمتها الحضارة الإسلامية في الحوار مع الاخر، واحترام المرجعيات والخصوصيات الثقافية للأمم والشعوب، وعدم التسلط عليها، أو الغاء ذواتها.

كما قدم الدكتور ياسين غادي ورقة حول صور الحوار الحضاري وأهدافه، وقد بيّن فيها الصور التي تجسّد فيها الحوار بين الحضارات في رحاب الإسلام، والأهداف المرجوة من وراء ذلك الحوار.