أكدت حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة مؤسسة دبي للمرأة، أن تواصل التظاهرات الفنية في دبي، يعكس التفوق الحضاري والازدهار الثقافي الذي تشهده الإمارات، بفضل الرؤية المستقبلية التي تمتلكها قيادتنا الرشيدة. وأضافت: ها نحن نشهد من خلال معرض آرت دبي، وفي عامه السابع، أحدث صور الفن المعاصر، والتي تشكل نموذجاً إبداعياً يحتذى به.

جاء ذلك خلال افتتاح سموها، أمس، فعاليات يوم السيدات في معرض "آرت دبي 2013"، بمرافقة أنجالها، سمو الشيخة فاطمة بنت منصور بن زايد آل نهيان، وسمو الشيخ محمد بن منصور بن زايد آل نهيان، وسمو الشيخ حمدان بن منصور بن زايد آل نهيان، ومنى غانم المري، المدير العام للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، رئيسة مجلس إدارة مؤسسة دبي للمرأة، ونخبة من سيدات المجتمع، وجمع من الفنانات والمهتمات بشؤون الفن.

مشاركة بارزة

ويشهد المعرض في دورته السابعة، مشاركة 75 صالة فنية من الشرق الأوسط وآسيا وغرب إفريقيا، إضافة إلى مشاركة بارزة من الدول الأوروبية والأميركية، ليبلغ إجمالي عدد الدول المشاركة 29 دولة، ومشاركة ما يزيد على 500 فنان، وتعد دورة العام الأكثر نجاحاً في تاريخ آرت دبي.

ودشنت سمو الشيخة منال بنت محمد، أولى فعاليات "برنامج الشيخة منال للرسامين الصغار"، بمشاركة أنجالها سمو الشيخة فاطمة وسمو الشيخ محمد، وسمو الشيخ حمدان، وهو برنامج مخصص للأطفال، يهدف إلى دعم ثقافة الطفل في دولة الإمارات، عن طريق إظهار الميول الفنية المتميزة عنده، وتعزيز موهبته وتطوير قدراته. ويضم البرنامج مجموعة من ورش العمل، والجولات الاستكشافية الفنية المخصصة للصغار، الذين تتراوح أعمارهم ما بين 3 و14 عاماً، ويندرج هذا البرنامج ضمن منصة الفن التثقيفي للأطفال، والتي هي من المشاريع غير الربحية للمعرض.

وحول "برنامج الشيخة منال للرسامين الصغار، أكدت سموها أن تنمية القدرات الإبداعية لدى الأطفال والطلاب عن طريق البرامج التدريبية والفنية المختلفة، تعزز من مواهب هذه الشريحة المهمة في المجتمع، لأنهم ثروة قومية، يجب علينا العناية بها ورعايتها على مختلف المستويات".

جولة فى المعرض

وقامت سموها بجولة في أرجاء المعرض، فقد زارت صالة العرض الخاصة بأعمال سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، في فن التصوير الضوئي، والتي التقطها بعدسته خلال رحلاته، وأعربت عن سعادتها بما شاهدته من إبداع فني ثري يبرهن مدى احترافية سموه لهذا الفن.

وخلال جولتها في قاعات المعرض، اطلعت سموها على أبرز الأعمال الفنية العالمية التي أبدعها فنانون من الإمارات ودول عربية وأجنبية، كما اطلعت على الأعمال الفائزة بجائزة "أبراج كابيتال" الفنية، وأعمال فنانين من منطقة غرب أفريقيا، من خلال قسم ماركر. وزارت سموها جناح "كارتييه" للمجوهرات بتصميمه المستوحى من أسلوب العمارة الباريسية.

 

منصة جائزة الشيخة منال للفنانين الشباب

 

زارت سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد ، منصة جائزة الشيخة منال للفنانين الشباب، والتي تأتي في إطار دعمها ومساندتها للمواهب الفنية الشابة من مواطنين ومقيمين في دولة الإمارات، واطلعت على الأعمال الفائزة في 2012، معربة عن ارتياحها بمستوى الأعمال المشاركة وتنوعها.

وأشادت سمو الشيخة منال بنجاح معرض آرت دبي، وأثنت على الجهود المبذولة في هذه التظاهرة الثقافية، التي تسهم بشكل مباشر في دعم الحركة الثقافية والفنية، وتعزيز التواصل الإنساني والحضاري بين الثقافات".

يذكر أن للشيخة منال بنت محمد دوراً قيادياً في دعم الفنون الجميلة ونشر ثقافتها على صعيد الإمارات، وذلك لكونها فنانة ذات رؤى مستقبلية، لطالما سعت سموها إلى الأخذ بأيدي المواهب الإبداعية الشابة، وتسليط الضوء عليها في المجتمع المحلي والمحافل الدولية.

وتعد سموها خير داعم لمشاريع الثقافة والفن التي تركز على فئة الشباب في مجتمعنا، وخير دليل على ذلك، رعايتها الكريمة التي أسست عدداً من المشاريع المهمة، كجائزة الشيخة منال للفنانين الشباب، وبرنامج الشيخة منال للتبادل الثقافي، والمشاركة في العديد من معارض الفن العالمية الكبرى، كمعرض "الفن من أجل السلام" بتنظيم سيتي آرت، ومعرض المرآة العاكسة تحت عنوان "تمكين المرأة"، والذي أقيم في مقر الأمم المتحدة بنيويورك. ومشروع "نومادز بوكس"، وهو عبارة عن معرض فني متنقل موجود ضمن صندوق شحن.

وفي عام 2009، تقلدت سمو الشيخة منال جائزة "البساطة الملكية" من مؤسسة "سيتي آرت" العالمية، كما تم تكريمها، ولثلاثة أعوام متتالية في 2010 و2011 و 2012، من قبل جائزة الشيخ محمد بن راشد لداعمي الفنون، وذلك تقديراً لدورها والتزامها بدعم وتنمية المواهب الفنية والثقافية في دولة الإمارات.