أكد الدكتور علي راشد النعيمي مدير جامعة الإمارات أن بناء البنية التحتية وتنمية القدرات التقنية، وتنمية المهارات البحثية، باتت من أولويات استراتيجيات التعليم في دولة الإمارات انطلاقا من إدراكها أن تقنية المعلومات تلعب دورا هاما في تنويع مصادر المعرفة والاقتصاد، وتحسين جودة الحياة .

جاء ذلك خلال افتتاح فعاليات المؤتمر الدولي للإبداع التقني، الذي انطلقت فعالياته صباح أمس، تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، الرئيس الأعلى للجامعة، وبمشاركة نخبة من الخبراء المتخصصين في تكنولوجيا المعلومات، وحضور ممثلي عدد من الجهات والمؤسسات التقنية في الدولة، وعمداء الكليات ورؤساء الأقسام .

وألقى الدكتور علي راشد النعيمي مدير الجامعة كلمة تناول فيها دور تقنيات المعلومات وتطورها المتسارع في كافة مجالات الحياة، لا سيما في المخرجات التعليمية ولما لها من انعكاسات على المخرجات الجامعة وتلبية متطلبات سوق العمل من الكوادر الوطنية ذات المهارات والكفاءات التقنية العالية.

وأضاف إن جامعة الإمارات وبتوجيهات ومتابعة معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، استطاعت أن تستثمر بشكل كبير في البنية التحتية لتقنية المعلومات، وأن تواكب تطورات تقنية المعلومات، التي باتت أساسا في العملية التعليمية والبحث العلمي.

ووفرت كافة الخبرات اللازمة، حتى يستطيع طلاب الجامعة وفي كافة التخصصات الأكاديمية من التعامل مع المهارات التقنية، والتعاطي معها كوسيلة من وسائل التعليم والتعلم والبحث العلمي، حيث أدخلت أجهزة الآي باد في كافة المراحل الدراسية.

التنمية والتعليم

وأضاف، لا شك أن الكل يدرك بأن التنمية الاقتصادية تُعزى إلى التعليم والبحث العلمي والتقدم التكنولوجي.

ولعبت تقنية المعلومات دوراً حيوياً وجوهرياً في النظام الواسع للتنمية الاقتصادية، حيث تعد تقنية المعلومات ركناً أساسياً في تقدم البنية التحتية لأي دولة وقدراتها بشكل عام من خلال إسهاماتها في تطوير نظام التعليم والقاعدة الصناعية ونظام الرعاية الصحية وأنظمة المتابعة والإمداد في التصنيع والنقل.

وأضاف ونحن في جامعة الامارات وكمؤسسة تعليمية رائدة فخورون بهذا المؤتمر الذي يتصاعد في شهرته ويقود الإبداعات والابتكارات في تطوير مجالات تقنية المعلومات حول الموضوعات ذات الصلة. ويبقى مؤتمر الإبداع يركز على الجودة، والحداثة والتطور التقني في مجال تقنية المعلومات.

اهتمام خاص

وأوضح ان لنا اهتماما خاصا في دولة الإمارات ببناء البنية التحتية، وتنمية القدرات لتقنية المعلومات، وندرك بأن تقنية المعلومات ستلعب دوراً هاماً في تنويع الاقتصاد وتحسين جودة الحياة، وقد استثمرنا في جامعة الإمارات بشكل كبير في البنية التحتية لتقنية المعلومات والتعليم من أجل تطوير بيئة أكاديمية إبداعية.

وكما تعلمون أن جامعة الإمارات هي الجامعة الأم والرائدة في مجال التعليم العالي بدولة الإمارات، والحرم الجامعي الجديد الذي يستضيف هذا الحدث هو واحد من أكثر مظاهر التطور التقني على المستويات المحلية والاقليمية والدولية.

 وإلى جانب اهتمامنا بجودة التعليم والبحث العلمي، فإن الجامعة أصبحت رائدة في تطبيق أحدث ما توصل إليه العلم من تقنيات التعليم والتعلم من أجل إفادة أبنائنا الطلبة.