أكد مروان الصوالح وكيل وزارة التربية والتعليم للأعمال المساندة، في كلمته التي ألقاها بالإنابة عن معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم، أن الوزارة حريصة على دعم وتنمية الشراكة بينها وبين القطاع الخاص، بالإضافة الى حرصها على التواصل مع مؤسسات التعليم الخاص وما يقومون به من دور مكمل في العملية التعليمية، ودائما ما تسعى الوزارة إلى التشاور والتواصل معهم ، مشيرا الى أن المنتدى يعد منصة مفتوحة لتبادل الخبرات وأهم المستجدات في قطاع التعليم والاستفادة منها وكيفية تطبيقها مع وجود حضور عالمي من مختلف الدول ومن منظمات عالمية ممثلة في اليونسكو.

وأضاف الصوالح، أن المرحلة المقبلة ستشهد اطلاق أحد المشاريع لتطوير التعليم في المدارس الثانوية، وقد تم بالفعل تنمية هذا المشروع في الجامعات وهو توفير المعلومة للطالب وقتما يشاء.

جاء ذلك على هامش المنتدي العالمي للتعليم بالمهارات، الذي جاء تحت رعاية ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس "هيئة دبي للثقافة والفنون، واختتم فعالياته أمس، وركز المنتدى بشكل خاص على تطوير بيئة تدعم إقامة شراكات فاعلة بين القطاعين العام والخاص، بما فيها الإطار التنظيمي الذي يضمن الوصول إلى أرقى مستويات الجودة والملاءمة والمساواة في قطاع التعليم ، واوصى بأهمية تفعيل الشراكة بين القطاعين العام والخاص لإصلاح أنظمة التعليم في دول الخليج العربي.

تحقيق الانجازات

وقال الصوالح إن الإمارات استطاعت تحقيق العديد من الإنجازات من خلال دعم عمليات التنمية ودعم من القادة للوصول إلى أفضل مستوى للتعليم، من خلال عدة مبادرات وخطط اعدتها الوزارة لتصب في تطوير العملية التعليمية متمثلة في مبادرة التعلم الذكي ،ومشروع المكتبة الإلكترونية التي تحتوي على 11ألف محتوى إلكتروني، وبرنامج تطوير القيادات المدرسية ، والذي من شأنه ان يلعب دورا محوريا في رفع كفاءه الهيئات الادارية والفنية في المدارس.

فهم الاندماج

وعلى هامش الجلسة الختامية دعا مدير عام منظمة اليونسكو هانس ديرفوال إلى انتاج المواطن العالمي من خلال فهم الإندماج من أجل إحداث العولمة وبناء السلام الذي هو من صميم المواطنة العالمية ، وعزز هانس قيمة التاريخ لكل الدول والممارسات الثقافية وذلك من خلال إدراج هذا الجانب في المناهج التعليمية وإعداد المواطن ليكون عالميا.

وأوصى شاسي وزير التعليم في الهند، بتضمين التجارب والخبرات الثقافية العالمية في كتب التاريخ، وتشجيع دراسة اللغات، ولفت الى أن جودة التعليم أصبحت من الأولويات وهناك مؤسسات توفر التعليم المرتبط بتكنولوجيا المعلومات ، وهذا لن يكون إلا من خلال التعاون الدولي وتعزيز التبادل التعليمي من خلال الأقمار الصناعية التي من خلالها يمكن أن نصل إلى التعلم النموذجي وتطوير البشرية ،ونقل التعليم لكل أنحاء العالم ،وبالفعل قد حققنا التواصل الرائع من خلال هذا المنتدى وبناء علاقات وممارسات للوصول إلى ملايين الأفراد وأهمية حصولهم على فرصة التعليم التي تأتي من خلال أصحاب العمل فتلك هى المهارة.

خلال الجلسة الافتتاحية التي أدارها دينو فاركي، المدير التنفيذي لمجموعة "جيمس" التعليمية قال كيان تانج، المدير العام المساعد لشؤون التعليم في منظمة "اليونسكو": "يعتبر التعليم واحداً من أهم حقوق الإنسان وأبرز المصالح العامة التي يجب توفيرها لجميع الناس. وتلعب الدولة دوراً أساسياً في الدفاع عن هذا المبدأ من خلال وضع المعايير والقواعد التي تضمن جودة وتكافؤ فرص التعليم. ومع ذلك ينبغي ألا تكون الدولة الطرف الوحيد في توفير التعليم، بل يجب أن تتضافر في ذلك جهود العائلات والمجتمعات ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص وغيرها. ونحن بحاجة لتكريس مساعي جميع هذه الجهات لتحسين فرص توفير وتمويل التعليم".