خالف امتحان مادة التاريخ توقعات الطلبة المتميزين من الصف الثاني عشر من القسم الادبي الذين بدأوا امتحاناتهم امس، مؤكدين ان الاسئلة جاءت متنوعة ومشابهة للنماذج التجريبية التي وضعتها وزارة التربية والتعليم على موقعها الالكتروني، واعتاد الطلبة شكل الورقة الامتحانية التي تكون مغلفة بإحكام داخل مظروف من البلاستيك، فيما يتقدم طلبة العلمي غدا لامتحانات الفصل الدراسي الثاني.

وأكد طلبة القسم الادبي في معظم مدارس دبي، أنهم تمكنوا من حل الاسئلة في الوقت المحدد، موضحين انهم لم يواجهوا اي مشكلة في تسلسل وفهم الاسئلة، كما انها جاءت في متناول الطالب المتوسط، وليست على غرار الصعوبة التي واجهها في الامتحان ذاته من الفصل الدراسي الاول. وذكر عدنان احمد، أن الورقة الامتحانية جاءت متطابقة لجدول المواصفات الذي حددته الوزارة لمادة التاريخ، موضحا انه تلقى استفسارات حول الفقرة رقم 8 من المناطق التعليمية وتم التواصل معهم وبيان الامر لهم. مؤكدا عدم ورود اي شكاوي من الورقة الامتحانية، مضيفا أن الورقة جاءت تحاكي كافة مستويات الطلبة وراعت الضعيف والمتوسط والمتفوق، واشتملت أيضاَ على نسبة 30 % تتعلق بمهارات الفهم والاستيعاب، والتحليل، فيما وزعت بقية الأسئلة لتخاطب كافة الطلاب باختلاف مستوياتهم وقدراتهم العقلية .

تفقد اللجان

ومن جهتها قالت نهاد علي مديرة مدرسة الراية الحكومية بنات، إنها مرت على اللجان واطمأنت على طالبات القسم الادبي وعلى مستوى الامتحان الذي جاء في متناول ما درسوه خلال الفصل الدراسي الثاني، مفيدة بأن المدرسة تضم 4 لجان ادبي بواقع 20 طالبة في كل لجنة، كما انها تلزم كافة الطالبات بالجلوس داخل اللجان حتى نهاية الوقت وذلك لعدم تسرعهن للخروج في منتصف الوقت.

وأشاد منصور شكري مدير مدرسة دبي الثانوية بنين، بفصل لجان امتحانات تعليم الكبار والمنازل عن طلبة التعليم العام وذلك لأول مرة ، حيث اعدت الوزارة مقرات خاصة بهم بواقع اعتماد 285 مقرا على مستوى كافة امارات الدولة، مما ساهم في خلق بيئة مريحة لطلبة التعليم العام، حيث شهدت اللجان أجواء مريحة لجميع الطلاب، كما انه لم يتلق أي شكوى حول وضوح الأسئلة أو التسلسل الجديد، مؤكدا أن هذا التسلسل ساعد الطلاب على ترتيب أفكارهم في الإجابة، مؤكدا ان طلبة المنازل وتعليم الكبار يحتاجون الي نوعية معينة من الرعاية والاهتمام . وكان رأي الطلاب أن الامتحان جاء من النماذج التجريبية التي وضعتها الوزارة، وتميز بالسهولة والوضوح.

تدريبات مكثفة

وقالت سامية أهلي مدرسة التاريخ في مدرسة الأميرة هيا بنت الحسين: إن المدرسة قامت بعمل تدريبات مكثفة للطلبة نظرا لأنها تعتبر من المواد التي تتطلب حفظا لجميع أسئلتها، موضحة أن الامتحان جاء مشابها لتطبيقات نماذج الوزارة والكتاب المدرسي، وراعى جميع الفروق الفردية بين الطلبة.