بوصفها المحطة الثانية في تشكيل شخصية الجيل بعد الاسرة والمنصة المثالية لغرس المفاهيم والأفكار الراسخة، تعد المدرسة احد افضل الادوات الموضوعية المتاحة لتعميم ثقافة السلامة المرورية على المديين القريب والبعيد وجعلها جزءا لا يتجزأ من سلوكياتهم اليومية في أي مكان يذهبون اليه.
وفي سبيل تحقيق هذا الهدف أطلقت شرطة أبوظبي ممثلة في مديرية المرور والدوريات وخلال فعاليات أٍسبوع المرور مبادرة "المدرسة الأفضل مروريا" والتي تعتبر الاولى من نوعها على مستوى المنطقة حيث تستهدف طلاب المدارس الحكومية والخاصة في الامارة لرفع الوعي المروري بين الطلبة والادارة التدريسية .
تعاون
وتنفذ المبادرة بالتعاون مع مؤسسة التنمية الاسرية بأبوظبي ومجلس أبوظبي للتعليم حيث تقرر ان تكون المسابقة سنوية لتشمل كافة المدارس الراغبة في الدخول في المسابقة على ان يتم اختيار المدرسة الافضل مروريا والطالب الافضل مروريا خلال العام المقبل 2014. وأكد العقيد خليفة الخييلي رئيس مبادرة ( المدرسة الافضل مروريا ) ان المبادرة ستمكن المدارس من تنفيذ أنشطة ومسابقات في موضوع السلامة المرورية ضمن شروط المسابقة التي سيعلن عن تفاصيلها قريبا ومن ثم تشكيل لجنة تحكيم لتحديد الفائزين .
وقال ان مبادرة المدرسة الافضل مروريا تهدف الى نشر الثقافة المرورية بطرق وأساليب غير تقليدية ترتكز على توظيف وسائل التواصل الاجتماعي لا سيما ان هذه الوسائط تشكل حاليا المنصة الابرز لمخاطبة الطلبة على اختلاف مراحلهم التعليمية .
ثقافة مرورية
تسعى المبادرة الى زرع الثقافة المرورية في اذهان الناشئة من ابناء الامارات منذ نعومة اظفارهم وصولا الى المراحل التعليمية المتقدمة . وتتضمن قائمة الفعاليات الرئيسية في مبادرة المدرسة الافضل مروريا خلق توازن بين التعليم النظري والممارسات العملية للثقافة المرورية على الارض عبر حزمة من الانشطة التفاعلية تتضمن دروسا في العبور الآمن للطريق والتعرف على الاشارات الضوئية وما تعنية كل من هذه الاشارات الى جانب القيام بالزيارات الميدانية. واستضافت المدرسة الظبيانية التابعة لمؤسسة التنمية الاسرية في أبوظبي تدشين المبادرة حيث اكدت حمدة المهيري مديرة المدرسة انه تم اختيار مدرسة الظبيانية لتدشين المبادرة بناء على النجاح الذي عرفته فعاليات ( ربيع بلا حوادث).
