منتدى

خبراء يؤكدون أهمية نشر ثقافة التربية الخاصة

أكد المشاركون في فعاليات منتدى فعاليات الملتقى السنوي لخدمات التربية الخاصة لذوي الاحتياحات الخاصة، على أهمية نشر ثقافة التربية الخاصة لدى افراد المجتمع، والعمل على تطوير برامج ومنهاج العمل والتدريس الخاصة لذوي الاحتياجات الخاصة، وبناء شراكة تفاعلية مع المؤسسات المجتمعية ودعم التنمية المهنية لأعضاء الهيئتين التعليمية والفنية.

جاء ذلك في ختام فعاليات الملتقى السنوي لخدمات التربية الخاصة، الذي نظمته مدرسة الجاهلي الثانوية للبنات بتعليمية العين، بالتعاون مع إدارة التربية الخاصة برعاية من مجلس أبوظبي للتعليم، واستمر ثلاثة ايام، بمشاركة الفئات المجتمعية المعنية برعاية ذوي الإجتياجات، تضمن المنتدى طرح أوراق عمل عديدة استهدفت بمضامينها الهيئة الإدارية والفنية والتدريسية والطلابية بالمدارس وأولياء الأمور وأفراد المجتمع المحلي.

 

وأشارت فاطمة الكعبي، رئيس فريق خدمات التربية الخاصة بمكتب العين التعليمي إلى أن الملتقى الذي ينظم في دورته السادسة حظي بمشاركة فعالة من قبل شرائح عديدة في المجتمع، ولاقت ورش العمل التي تم تنظيمها اهتماما كبيرا وتجاوبا فعالا من قبل المستهدفين. وتوجت بالشكر والتقدير إلى مجلس أبوظبي للتعليم على الدعم المادي والمعنوي الذي تحظى به إدارة التربية الخاصة، والتي تسهل عمل المختصين وتذلل العقبات في طريقهم، كما توجهت بالشكر إلى فريق عمل الملتقى وأسرة التربية الخاصة في المكتب التعليمي، على جهودهم التي أثمرت عملا متميزا ومشرفا، يصب في أهداف الإدارة.

كما وأشارت إلى أن مشاركة الطالب عبدالله عوض في فعاليات المؤتمر وهو الطالب الجامعي الكفيف، الذي قدم ورقة عمل كانت ملهمة ومحفزة بعنوان " دراستي تجربة تحكى " كان لها دور إيجابي في تفاعل فئات لم نتوقع تفاعلها مع أعمال الملتقى من أولياء امور وطلاب المدارس، الأمر الذي يدفعنا إلى التركيز مستقبلا على ورش عمل خاصة بأولياء الأمور، وأضافت بأننا سنسعى في السنوات القادمة إلى توسيع قاعدة المشاركة المجتمعية من المؤسسات التعليمية التي تتلاقى معنا في نفس الأهداف، مثل الجامعات الحكومية والخاصة.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات