قالت زهرة الهاشمي المسؤولة عن برنامج تطوير القيادات المدرسية في وزارة التربية والتعليم، لـ«البيان»: إن المستهدفين في المرحلة الأولى من البرنامج والبالغ عددهم 140 من مديري المدارس ومساعديهم والتوجيه والمعلمين، قد انتهوا من التدريب النظري وبدؤوا في مرحلة التدريب العملي في نحو 27 مدرسة تم اختيارها، حيث يسعى البرنامج للتركيز على تمكين المتدربين من المعارف والمهارات والكفاءات في جميع المجالات ذات الصلة بمهارات القيادة المدرسية الفعالة.

لافتة إلى أن البرنامج يضم 700 مرشح موزعين على 5 سنوات، بواقع 140 مرشحاً سنوياً ومن المقرر أن تكون مدة تنفيذ البرنامج 6 شهور في العام الأول و9 شهور لكل من الأعوام المتبقية، وسيخضع كل مرشح لـ 400 ساعة تدريب، كما سيخضع 60 مرشحاً لـ75 ساعة إضافية من التدريب في بريطانيا في كل من السنتين الأولى والخامسة، مشيرة إلى أن الهدف الرئيسي للبرنامج تحسين نوعية التعليم والارتقاء به إلى مستوى المعايير الدولية.

إضافة إلى عدد من الأهداف الأخرى منها رفع مستوى الكفاءات القيادية والإدارية لقيادات الميدان التربوي وتقديم أفضل فرص التدريب الهادف ذي النوعية العالمية بما يعزز الكفاءة والفاعلية لقيادات الميدان التربوي وكذلك تحسين نوعية تدريب القيادات المدرسية والارتقاء به إلى مستوى المعايير الدولية، وبجانب ذلك يهدف البرنامج إلى تعزيز جودة ونوعية التعليم والتعلم في المدارس لتحسين تلبية احتياجات المتعلمين وتعزيز تعلمهم والعمل على إعداد وتأهيل الصف الثاني من الكوادر الوطنية في مجال القيادة المدرسية.

تطوير القيادات

وبدأت الوزارة تنفيذ برنامج تطوير القيادات المدرسية بالمناطق التعليمية، بالإضافة إلى انعقاد اجتماعات موسعة بمختلف المناطق قبل أسابيع قليلة للتعريف بالبرنامج وأهدافه وآلية التدريب والتنفيذ، بحضور علي ميحد السويدي وكيل وزارة التربية والتعليم بالإنابة، وفوزية حسن غريب وكيل الوزارة المساعد لقطاع العمليات التربوية، وجميلة المهيري مدير إدارة التوجيه والرقابة على المدارس الحكومية، وعدد من الخبراء ومديري الإدارات المركزية بوزارة التربية والتعليم.

مخاطبة المناطق

وأوضحت الهاشمي، أن الوزارة خاطبت المناطق التعليمية لإعلامها بأن برنامج تطوير القيادات المدرسية والذي يعقد حالياً في مختلف المناطق التعليمية يتضمن تنفيذ تدريب عملي لمدة خمسة أيام يقضيها المشارك في إحدى المدارس على أساس يوم واحد أسبوعياً علماً أن عدد المشاركين الذين سيقضون أيام التدريب العملي سيكون ما بين 5 إلى 6 مشاركين في كل مدرسة من ضمن المدارس المحددة لبرنامج التدريب العملي على أن ينتهي التدريب الميداني في 20 مارس الجاري، بالإضافة إلى أهمية التأكيد على إدارات المدارس المعنية، حيث تم اختيار 8 مدارس في منطقة دبي التعليمية، و5 مدارس في الشارقة ومدرسة واحدة في عجمان، و6 مدارس في رأس الخيمة، و3 مدارس في الفجيرة، ومدرسة في أم القيوين، وذلك لتقديم الدعم المناسب للمشاركين بحيث يتم تحقيق الاستفادة القصوى من فعاليات التدريب العملي وبما يعمل على المساهمة في تحقيق أهداف برنامج تطوير القيادات المدرسية.

مجموعة أنشطة

وأوضحت أن المتدربين سيقضون يوماً كاملاً في المدرسة وسيشاركون في مجموعة من الأنشطة المختلفة والمواضيع الرئيسية مثل خطط تحسين المدرسة والتقييم الذاتي للمدرسة والتعليم والتعلم، وإشراك الأهالي والمجتمع، ومن الأنشطة التي ينفذها المشاركون التعرف إلى المدرسة وتلقي التوجيهات والقيام بجولة في المدرسة والاجتماع مع فريق قيادة المدرسة وتنفيذ نشاطين متعلقين بالملاحظات في غرفة الصف أو نشاطين للتعلم في كل يوم من التدريب العملي، وإجراء مقابلة واحدة مع الطلبة، والتأمل والتحليل بشأن خطط المدرسة المضيفة للتدريب العملي على مدى يوم كامل للقيام بجولة في المدرسة وتدوين ملاحظات التعلم، بالإضافة إلى حضور اجتماع واحد للقيادة المدرسية وجلسة واحدة حول التنمية المهنية.

وذكرت أن المدرسة المستضيفة لها دور مهم لدعم برنامج التدريب العملي، ويتلخص في تعريف المتدربين إلى فريق المدرسة بالإضافة إلى تعريفهم إلى البيئة المدرسية ومجتمعها، وتوفير كافة المستندات اللازمة لسائر أيام التدريب .

 

مستندات

أفادت الهاشمي بأن إدارات هذه المدارس عليها توفير كافة المستندات المطلوبة للتدريب منها خطة تحسين المدرسة والتقييم الذاتي، والسياسة المتعلقة بالسلوكيات، وخطة التنمية المهنية، والمعايير المتعلقة بالمنهج التعليمي والتعليم والتعلم، بالإضافة إلى توفير تحليلات لنتائج الطلبة الأكاديمية وتقدمهم وخطط تحسين الأقسام، ونطاق المنهج التعليمي وتسلسله .