وزارة التربية تعتبرها من ضمن مصادر المعلومات

«البيان» في كتاب اللغة العربية للصف السابع

صورة

قالت الشيخة خلود القاسمي مديرة إدارة المناهج في وزارة التربية والتعليم، إن الوزارة تحرص على التنوع في مصادر التعلم الى جانب الكتاب المدرسي، لذلك ارتأت وضع صفحة من صحيفة البيان في كتاب اللغة العربية للصف السابع تتناول أخبار الطقس مع توثيق الجهة والتاريخ بالإضافة إلى التعريف بأكثر المفردات انتشارا في النص الصحفي.

مشيرة الى ان وثيقة المادة تحتوي على نواتج تتعلق بدراسة وتحليل المواد الإعلامية المطبوعة، والمسموعة، والمرئية، وذلك بهدف توثيق صلة الطالب بوسائط التواصل الإعلامي بصفتها مصدرا للحقائق، وللآراء، ولوجهات النظر، وللمواد الدعائية والإعلانية.

 وعللت القاسمي ان تعدد مصادر المعلومات يسهم في خلق جيل واع بما يدور حوله، ويكون على علم بتنوع المصادر وأهدافها وأغراضها، واختلاف أساليب إخراجها، لذا تم عرض أنواع مصادر المعلومات في الكتب الدراسية، لتمكين الطالب من توظيف لغته في مواقف عملية تطبيقية تتصل بحاجاته وميوله، ولتنمية عادات إيجابية تتصل بالقراءة السليمة لتلك المصادر، فقراءة كتاب ما تتطلب قراءة فهرس الموضوعات، وما يتضمنه كل فصل دراسي، والتمييز بين الموضوع والمحور.

توصية

وذكرت أن الوثيقة الوطنية المطورة لمادة اللغة العربية 2011 اوصت بوضع تعدد في مصادر المعلومات حيث تضمنت مهارة القراءة في الصف السابع والنواتج والمؤشرات ليظهر المتعلم علما ومعرفة بالفروق الأساسية بين أصناف مختلفة من المواد المعلوماتية.

واشارت الى ان مصادر المعلومات شملت الكتب التعليمية، الصحف، الكتيبات الإرشادية، النشرات التعريفية، بالاضافة الى التعرف على العناصر والملامح التنظيمية لبعض الوثائق الرسمية لفهم الأسس العامة التي تبنى عليها، ويقارن بينها، مثل عقود العمل، الضمانات، كتيبات التعليمات.

تحليل

وأفادت بأن الطالب معني بتحليل الأعمدة الصحفية، والتعرض لوجهة نظر الكاتب، وأدلته الإقناعية، وأسلوبه في العرض، ومقارنة ذلك بإنتاج كتاب أعمدة آخرين يتناولون القضية ذاتها، أو فكرة مغايرة، مشيرة الى أن منهج اللغة العربية يخرج من إطار الكتاب المدرسي الواحد إلى مصادر التعلم والمعرفة كلها مطبوعة ومسموعة ومرئية.

والمثال الثاني من هذه المصادر سمات النشرة الدوائية وخصائصها، واعتبرتها من النوع الإرشادي التعليمي الذي يقدم كاتبه معلومات عن دواء معين بأسلوب تفسيري توضيحي (التركيب، التوافر، التخزين، التصنيع)، ويطلب إلى المريض التقيُّـدَ بهذه المعلومات مستخدما الأسلوب الإرشادي الإيعازي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات