أصبح بإمكان طالبات كلية التقنية العليا في دبي اكتساب فهم أعمق لثقافات وحضارات مختلفة والتعرف على عادات وتقاليد العديد من الدول من خلال نادي السفر الذي أسسته الكلية أخيرا، حيث تسافر من خلاله الطالبات بإشراف المدرسين الى دول مختلفة بهدف الاطلاع على الثقافات والحضارات المختلفة.

مونيكا غالانت رئيسة قسم ادارة الأعمال في الكلية وصاحبة فكرة النادي، تقول: يتم تنظيم رحلات استكشافية تعليمية خلال فترات العطلة الرسمية، من خلال اقتراح مسارات للرحلات المصحوبة بمرشدين إلى مواقع ذات أهمية تاريخية وثقافية تساعد الطالبات على اكتساب فهم أعمق لثقافة وحضارة الدولة التي ستزورها الطالبات.

وتشير إلى أن النادي يقوم بتنظيم رحلات مختلفة منها تلك التي تولي اهتماما بالمواقع ذات المناظر الخلابة والجمال الطبيعي مما يشجع الطالبات على تقدير وحماية البيئة، ومنها ما يركز على المناطق التاريخية والاماكن الثرية.

وكلما سنحت الفرصة، تنظم لقاءات بين طالبات الكلية وطلبة الجامعات الأخرى لتبادل الرؤى الثقافية وتعزيز إحساسهم كسفراء للدولة وثقافة الإمارات.

و تضيف إنه في إطار التحضير للرحلة، تقوم الطالبات بالبحث والتعرف على وجهات النظر المختلفة المتعلقة بوجهة السفر، كما يقومون بالاطلاع على معلومات عن الدولة التي سيزرنها مثل تاريخها، هذا بالإضافة لتعلم أساسيات اللغة وبعض عبارات التواصل من الثقافة الأخرى، ويرافق الطالبات في الرحلة مشرفون من أعضاء الهيئة التدريسية لضمان السلامة وتحقيق الانضباط في الرحلة.

ونظمت الكلية خلال عطلة شهر ديسمبر الماضي رحلتين ناجحتين إلى اليابان وتركيا، وهناك خطة لتنظيم ثلاث رحلات لما يقارب 70 طالبة في عطلة أبريل إلى إيطاليا وإسبانيا ومن ثم العودة إلى اليابان،نظرا لأن السفر حول العالم مفيد للغاية في تطوير الوعي العالمي، وتحسين التفاعل الثقافي، وإنشاء الشبكات المهنية، حيث يزود السفر الطالبات بمهارات قيمة تساعدهن على تحقيق النجاح كقائدات للمستقبل في بيئة عمل ديناميكية وحيوية مثل دبي.

بين القراءة واللعب

تقول ميثاء خليفة طالبة سنة أولى ادارة اعمال والتي سافرت الى اليابان خلال عطلة الشتاء " وجدت العديد من التنوع في الثقافات بين الامارات واليابان منها على سبيل المثال أن جميع ركاب المترو منهمكون في القراءة حتى يصلوا لوجهتهم بينما ترانا نحن مشغولين باللعب بهواتفنا الذكية."

أما الطالبة هند والتي سافرت إلى تركيا فتقول " تعلمنا الكثير عن تاريخ تركيا والدولة العثمانية خصوصا أن المعالم العثمانية لا تزال موجودة هناك وبشكل كبير خصوصا المساجد."