مركز التعليم المبكر يتبع كلية التربية في جامعة زايد وهو يمثل بيئة تدريبية وبحثية متميزة لطالبات التربية وخاصة معلمات رياض الأطفال وغيرهن من الكليات، وبدأ فيه التدريب العملي لطالبات السنة الثانية بكلية التربية تخصص رياض أطفال، كما يمثل المركز دعماً للجامعة في تطبيق أبحاثها لأي كلية من كلياتها وتم التواصل مع كليات وجامعات مختلفة في الدولة لتعريفهم بالمركز وإتاحة الفرصة لهم للتعاون في مجال الأبحاث والدراسات والتدريب العملي بما يعود بالنفع على الجانبين.
وتوجد طموحات لا حدود لها لتوسعة المركز ليكون نموذجاً تعليمياً جديداً قادراً على استقبال الأطفال من عمر الولادة ويتدرج بهم إلى سنوات دراسية تصل للثانوية، لأن المركز عبارة عن "مدرسة مختبرية" تطبق منهاجاً ونموذجاً تعليمياً معتمداً لمرحلة ما قبل المدرسة وسيخضع هذا النموذج للتطور لقياس مدى جدواه على المدى البعيد، وفي المستقبل القريب سيطبق المنهاج المعتمد على مرحلة الروضة لأنه معد للطفل حتى سن ست سنوات، ولدى مديرة المركز فاطمة البستكي الخبرة الواسعة في مجال تعليم الأطفال في سن الروضة والحلقة الأولى خاصة أنها عملت لسنوات مع مدارس أبوظبي في هذه المرحلة، ولديها الإمكانية في تحقيق هذا التوسع إذا ما توافرت الإمكانات المطلوبة.
كما أن نظام التعليم بالمركز يعنى بالحالات والفروق الفردية بين الأطفال، فهناك داخل الصف معلمة لغة عربية وأخرى للغة الإنجليزية بالإضافة لمساعدة للمعلمة، بحيث تتم متابعة أداء كل طفل بشكل دقيق ومستمر، والمركز على استعداد لاستقبال الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة وهناك معلمات مؤهلات لتعليم هذه الفئات.
هناك تجهيزات تقنية في الغرف الصفية من خلال السبورة الذكية التي تم تحميل البرامج الخاصة بكل مرحلة عليها ، وقد تم تدريب المعلمات على كيفية تفعيلها ، بالإضافة لوجود جهاز لاب توب في كل فصل ومسموح للطلبة استخدامه ، ومسموح أيضا للطفل في مرحلة ما قبل الروضة احضار الآي باد معه اذا كان لديه في المنزل ، كما أننا ندرس حاليا مع احدى الشركات المختصة امكانية توفير الآي باد لأطفال مرحلة ما قبل الروضة لتأهيلهم لاستخدام التكنولوجيا مبكرا.
