حاكت منصة وزارة التربية والتعليم في منتدى التعليم العالمي ومعرض الخليج لمستلزمات وحلول التعليم، الزمن القديم باختيارها الامتزاج بين الماضي والمستقبل حيث اختارت في أعمال ديكوراتها الشكل الخارجي لمدرسة الاحمدية القديمة في بستكية دبي، والتي مر على تأسيسها 100 عام، والملقبة "بأم المدارس" والتي تعد أول مدرسة بدبي "شبه نظامية" التي تأسست عام 1912.
وتماشيا مع عنوان المنتدى الذي جاء "التعلم الذاتي والتقدم التكنولوجي" وامتزاج عرضها القديم بالتكنولوجيا التي أصبحت مستقبلاً تعرض الوزارة على منصتها برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي بالاضافة إلى عدد من المبادرات والبرامج التي تستهدف الميدان التربوي مثل برامج القيادات المدرسية وبرنامج الرقابة على المدارس الحكومية وجائزة الامارات للتميز التربوي والمخطط المدرسي الاستراتيجي.
بينما كان اللافت في كل ذلك درس التعلم الذكي الذي كان يحضره عدد من طلبة الصف السابع في مدرسة عمر بن الخطاب النموذجية على طاولة مستديرة، وبإشراف من وزارة التربية والتعليم تلقي الطلبة عدة تدريبات على البرامج التي شملها برنامج التعلم الذكي، بالاضافة إلى التدريب على اللوحات الالكترونية، فكان لـ"البيان" ان تلتقي بالطلبة للتعرف منهم على مدى استفادتهم من مبادرة محمد بن راشد للتعلم الذكي والتي جاءت بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، ونفذت الوزارة في بداية العام الدراسي الحالي المرحلة التمهيدية والتي تستهدف الصف السابع في 8 مدارس مستهدفة.
وقال ايمن النجار معلم العلوم في مدرسة عمر بن الخطاب النموذجية والذي كان يتولى عملية تدريب الطلبة على منصة وزارة التربية والتعليم، إن وسائل التدريس في برنامج التعلم الذكي تختلف عنه في نظام التعليم القديم حيث ان جميع الدروس يتم تناولها وشرحها للطلبة عن طريق برامج تفاعلية تشمل كتاب الطالب التفاعلي والانشطة التفاعلية، مما يسهم في تفاعل الطالب مع استخدام الاي باد وتحقيق مهارات التواصل وفق مؤشرات الاداء الخاص بالدرس، مؤكدا ان درجة تفاعل الطالب مع المعلم والمنهاج حققت اعلى المؤشرات في هذا النوع من التعليم، وظهر ذلك جليا من خلال الانشطة والاختبارات القصيرة التي يؤديها الطلبة يوميا في الصف.
