خلال فعاليات اليوم الثاني لمنتدى التعليم العالمي

مناظرات طلابية وورش عمل عن مرحلة التعلم الذكي

ناقش المشاركون من رواد تكنولوجيا التعليم، ومزودي الحلول والمستلزمات التعليمية، المحليين والدوليين، والتربويين المحترفين، والخبراء خلال الجلسات والمحاضرات العلمية، لفعاليات اليوم الثاني، في منتدي التعليم العالمي ومعرض الخليج لمستلزمات وحلول التعليم، الذي تنظمه وزارة التربية والتعليم في المركز التجاري العالمي بدبي، قضايا تمحورت حول "التعلم الذكي والتقدم التكنولوجي في التعليم"، من أهمها تعليم الموسيقى بأجهزة الآيباد واللوحات الإلكترونية، التي تساهم في التعلم السريع وحب الموسيقى. بالإضافة إلى تشجيع الطلبة على تنمية مواهبهم من خلال هذه اللوحات الذكية.

وشمل اليوم الثاني محاضرات عن التميز في تقديم الخدمات التعليمية، والتعليم من أجل التوظيف، وتوجّهات الطلاب الانتقالية، وديموغرافيا الطلاب، ومعدلات التعيين الوظيفي وقطاعات الصناعة الرئيسية لخريجي الجامعات، وتأسيس نموذجي العمل والنشاط الأكاديمي الصحيح لتحقيق استثمار ناجح في المنطقة، بالإضافة إلى عرض مجموعة كبيرة ومتميزة من أوراق العمل والجلسات، ومناظرات الطلبة، والحلقات النقاشية، والورش المتخصصة، ومن أهمها: التركيز على القضايا التقنية والتكنولوجية المهمة، والتقييم في عصر المحمول، والدليل العملي والواقعي للتعلم المستقل، والبكالوريا العربية الدولية رخصة عبور الطالب إلى المستقبل، والآيباد والأجهزة النقالة تغير من وجه التعليم، وذكاؤك ليس هو المسألة، كما تطرق بعض الخبراء للحديث عن الجيل الجديد من أنظمة إدخال بيانات التجارب العلمية، دليل التخطيط المدرسي، والأسرار الأربعة وراء المعلم الناجح دورة اختصاصية معتمدة في التنمية الاحترافية المستمرة.

تعلم ممتع

وتناول الدكتور محمد عبدالكريم الجويبر بمكتب التربية العربي لدول الخليج، موضوع: تعلم ممتع لجيل مبدع، أكد من خلاله الدور البارز للألعاب التعليمية التربوية الهادفة من أجل تحسين مخرجات التعليمِ وتشويق الأطفال للتعلم. واستعرض موضوع اللعب وأثره في نمو الطفل وتفكيره وتطور شخصيته، إذ اهتمت معظم الدراسات الحديثة باللعب في مرحلة الطفولة لا سيما المبكرة منها، لأنه يساعد في نضج الطفل نفسياً واجتماعياً وحركياً.

وأوضح الجويبر في محاضرته، أن الطفل يضيف عن طريق اللعب، معلومات جديدة إلى معلوماته عن العالم من حوله. لذا فهو لا ينفك عن البحث والسؤال في كل ما يدور حوله بفمه أول الأمر ثم باللمس ثم بالحركة. ويسأل الطفل عمّا وراء الجدران، وعمّا في باطن الأرض وأعماق البحار وكيف تصنع الأشياء لاكتشاف أسرار هذا العالم. وتعد الألعاب التعليمية من أكثر البرمجيات إثارة لدافعية الطفل وأكثرها شيوعاً وانتشاراً ومناسبة لتعليم الأطفال وبخاصة في المرحلة الأساسية. فالألعاب تدفع الطفل إلى التعلم من خلال التدريب والمران. وأكد أن هناك الكثير من العناصر الفنية والمعايير التربوية في الألعاب التعليمية التي تجعل الألعاب أكثر فاعلية في تحسين العملية التعليمية وتنمي مهارات العقل العليا. فالألعاب التعليمية تعطي الطفل دافعية لأداء الأعمال الصعبة الموكلة إليه بنجاح مقارنة مع زملائه الذين يتعلمون بالطريقة التقليدية.

تحسين مخرجات التعليم

وقدمت حصة سلطان الزعابي مدير مكتب الاستراتيجية والتطوير، في جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، ورقة عمل بعنوان: دور جائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز في تحسين مخرجات التعليم، أوضحت من خلالها، المراحل التي مر بها التعليم حتى الوصول إلى، نموذج التعلم الذكي القائم على التعلم الإلكتروني، ليساعد المتعلم على التعلم في المكان والزمان المناسبين له من خلال محتوى تفاعلي يعتمد على الوسائط المتعددة ويقدم من خلال الوسائط الإلكترونية مثل الحاسب والإنترنت وغيرهما، وبالتالي فإن التعليم الذكي يعد نمطاً جديداً من أنماط التعليم فرضته التغيرات العلمية والتكنولوجية التي يشهدها العالم حتى يومنا هذا، ولم تعد الطرق والأساليب التقليدية قادرة على مسايرتها ولذا أصبحت الحاجة ملحة لتبني نوع آخر من أنواع التعليم وهو التعلم الإلكتروني الذكي.

وناقشت من خلال عرضها لهذه الورقة، نقاطاً مهمة عدة حول: التعلم الذكي الماهية والمفهوم والمكونات. المدارس الذكية. التطور التاريخي للتعلم الذكي. مدى مساهمة التحول نحو التعلم الذكي في مدارس الإمارات في تحسين مخرجات التعليم. وماذا يعني التعلم الذكي بالنسبة لجائزة حمدان.

تعزيز التعلم الصفي

وتحت عنوان: أثر استخدام برنامج الوجيز في تدريس مادة الرياضيات على تعزيز التعلم الصفي لدى طفل الروضة ونمو قدرته على التمييز العددي، تحدث محمود فتوح محمد، باحث، موضحاً أن التقدم الحاصل في ميدان البرمجيات يشجّع المربين على الاستفادة منها لتدريس المواد التعليمية، بدءاً بعملية التعليم العامة وانتهاءً بمعالجة النقائص التي يعاني منها التلميذ، وهذا بإعطائه دروساً خاصة ومتنوعة تناسب إمكاناته وتراعي خصوصياته.

نتائج جائزة الإمارات

 

أوضح عادل المرزوقي مدير إدارة التميز المؤسسي بوازرة التربية أن جائزة الإمارات للأداء التربوي المتميز تهدف إلى الارتقاء بمستوى الأداء التعليمي، وتحفيز الموظفين والمعلمين واستثمار الطاقات البشرية لبناء مجتمع المعرفة، مع إبراز أهم الأدوار التي تقوم بها المدارس من كل من إدارتها وطلابها، وانه سيتم الإعلان عن النتائج خلال شهر من إغلاق باب التسجيل المقرر في 31 مارس الجاري. وأكد أن الجائزة تشمل ستة معايير ومؤشرات من أهمها المواطنة والمسؤولية.

وذلك لتعزيز روح الهوية الوطنية والمسؤولية الاجتماعية، ومبادئ قيم الإسلام التي تهدف إلى القيم الإنسانية في التسامح والعمل التطوعي، ويأتي المعيار الرابع وهو الالتزام والشفافية المهنية ويكون ذلك من خلال المشاركة والمساءلة في العملية التربوية، لكون حق التعليم مكفولاً للجميع مع توافر تكافئ الفرص لجميع أفراد المجتمع، لنأتي في النهاية إلى الإبداع والجودة من خلال تهيئة طاقات بشرية لتحقيق التنمية المستدامة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات