قالت فاطمة عباس مديرة إدارة التخطيط الاستراتيجي في وزارة التربية والتعليم، ان الوزارة اعتمدت دليل التخطيط الاسترشادي المدرسي، الذي يعد المنهجية العلمية الأولى، والذي يحدد أولويات ومبادرات المدرسة في إطار الأهداف الاستراتيجية للوزارة، وتمكين المدرسة من وضع الخطط التشغيلية القائمة على الأنشطة التربوية والتعليمية، وتنفيذها وفق آليات واضحة ودقيقة، يمكن تقييمها ومتابعتها بفاعلية .
وأوضحت أن الدليل يكفل تحرك المدرسة نحو المستقبل بشكل منظم وموحد ومتكامل، بما يحقق وحدة التفكير الاستراتيجي لدى إدارة المدرسة وجميع العاملين فيها من إداريين ومعلمين وفنيين ، فضلاً عن تحقيق الانسجام الأفضل مع رؤية الوزارة وخططها ومبادراتها، وتعزيز التكامل بين الأنشطة، وتزويد الإدارة المدرسية بأدوات مرنة تساعدها في تنفيذ خططها على الوجه المطلوب .
وأشارت الى انه يهدف الى عده اهداف منها توفير منهجية عملية، ومظلة داعمة لعملية التخطيط، وفق المستويات الإستراتيجية والتشغيلية، وتحقيق الاستجابة السريعة للتعامل مع نقاط القوة والضعف في الأداء، والتعامل بمهنية واحترافية مع التحديات التي تواجه المدرسة والعملية التعليمية على وجه التحديد، ووضع الأسس والأطر اللازمة لإدارة جميع الأنشطة المدرسية بكفاءة، وبطريقة تعود بالنفع على الطالب، والمجتمع المدرسي بشكل عام .
وذكرت أن الدليل يعمل على دعم جهود الإدارة المدرسية في التوظيف الأمثل لمواردها المتاحة وميزانيتها التشغيلية، وبرمجة الأداء المدرسي ضمن خطط ومسارات موجهة، وذات طبيعة تنفيذية ونتائج واقعية، إضافة إلى ذلك تحرص وزارة التربية على مساعدة مدير المدرسة من خلال دليل التخطيط، على صناعة القرار واتخاذه على نحو صحيح، وربط القرار بمؤشرات أداء تتسم بالشفافية، يمكن تقييمها وقياسها وفق المعايير التربوية المعمول بها .
وأوضحت أن فكرة الدليل وأهدافه ومضمونه العام، ينسجم مع تطلعاتها في الوصول إلى المدرسة الحديثة والعصرية، كما أنه يتناسب مع التحولات النوعية وحركة التطوير التي تشهدها مدارس الدولة، وتحولاتها إلى النموذج الرقمي، وما يتصل به من مبادرات ومشروعات، في مقدمتها مبادرة التعلم الذكي .
تدريب
وقالت إن الوزارة تعمل على تدريب الهيئات الادارية والتعليمية لتنمية مهاراتهم، ومن ثم فإن دليل التخطيط، يمثل إضافة نوعية لكل هذه الجهود الرامية إلى الوصول لنموذج المدرسة المطلوب، مشيرة الى أن الاتجاهات الحديثة للتطوير باتت تفرض مجموعة من التحديات، التي تتطلب التعامل بمرونة وكفاءة مع المتغيرات والمستجدات سواء على مستوى خطط الوزارة وبرامجها، أو ما يشهده العالم من حولنا من تجارب ونظريات ناجحة، مؤكدة أن الدليل سيضع الإدارة المدرسية بدوره عند نقطة انطلاق مهمة، يمكن من خلالها، تحقيق الأهداف الاستراتيجية في موعدها المحدد، وبالمستوى المرجو .
