دعوة لتكثيف الرقابة بعد تنامي ظاهرة سياقة الطلبة

طالب عبد الله محمد عبد الله مدير مدرسة معاذ بن جبل للتعليم الثانوي في الشارقة بإحكام الرقابة على محيط مدرسته والمدارس الثانوية بشكل عام بعد تنامي ظاهرة سياقة الطلبة «دون رخصة قيادة» ما يعرض حياتهم وحياة زملائهم الى الخطر، وقال انهم ناشدوا شرطة الشارقة خاصة وان هذه الظاهرة ترتفع حدتها قبيل فترة الامتحانات وخلالها.

وتحدث مدير المدرسة عن قيام بعض الطلبة بحركات تنطوي على جانب من الخطورة خاصة وانهم يقومون بالسياقة في محيط المدرسة بسيارات هي مملوكة لذويهم اذ انهم تحت السن القانونية التي تخولهم للحصول على رخصة، مشيرا الى انهم ينظمون حملات توعوية تستهدف الطلاب لديهم . وقال ان هناك حاجة لتكاتف الجهود من قبل الجهات الأمنية والمدارس لتطويق الظاهرة ومنع انتشارها بين صفوف الشباب نظرا لما تخلفه من كوارث.

حملات

وكانت منطقة الشارقة التعليمية قد اتفقت مع القيادة العامة لشرطة الشارقة على تنظيم حملات توعوية للحد من حوادث السير التي يروح ضحيتها طلبة في عمر الزهور خاصة في المنطقة الوسطى وهي المنطقة التي ترتفع فيها نسبة الحوادث وشهدت وفاة اكثر من طالب قضوا نتيجة السياقة دون رخصة، وذلك من خلال تنظيم حملات توعوية وتثقيفية للنشء بالتعاون مع الشريك الأهم والمحور المفصلي في كل الخطط وهو ولي الأمر.

حل

واعتبرت منى شهيل نائب مدير منطقة الشارقة التعليمية ان الحل الجذري لهذه القضية هم اولياء الامور ,مطالبة برقابة اسرية شديدة وتكثيف التواجد الامني في محيط مدارس الذكور الثانوية لأن المشكلة ان بعض أولياء الأمور هم من يطلبون من أبنائهم الذهاب لقضاء بعض الأعمال البسيطة في المنطقة باستخدام سيارة العائلة .

سلامتك تعني حياتك

 

يذكر ان محاولات جادة للتبصير بمخاطر السياقة تطلقها المؤسسات الامنية والتعليمية بشكل دائم , فيما برزت مؤخرا مبادرة ذاتية لمجموعة من الشباب المواطن حملت شعار «سلامتك تعني حياتك»، هدفها نشر الوعي بضرورة الالتزام بمعايير الأمن والسلامة في قيادة المركبات، حفاظاً على أرواح الشباب التي تزهق غالباً في الحوادث المرورية، فضلاً عن ضحايا يدفعون الثمن، من دون أي ذنب.». والحملة عبارة عن «مبادرة شخصية، تستهدف المصلحة العامة، فنشر النصائح حول معايير الأمن والسلامة في قيادة المركبات خاصة بالمناطق الصحراوية من شأنه الحفاظ على سلامة الأرواح، وبالتالي تحقيق مصلحة ومنفعة عامة لا شخصية تتعلق بفرد». وتضم الحملة مجموعة من الرعاة والمتطوعين منهم (بدور التغير ) والمهتمين والراغبين في نشر التوعية، سعياً للحفاظ على سلامة مرتادي هذه المناطق .

طباعة Email
تعليقات

تعليقات