أكد صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة أن خدمة كتاب الله، سبحانه وتعالى، وسام على صدورنا جميعا، ليبقى القرآن الكريم نبراسا يضيء حياة الأجيال من أبناء الإمارات، وينير لهم الطريق، لافتا إلى الجهود الكبيرة، التي تبذلها الدولة في خدمة القرآن الكريم، ورعاية حفظته من أبناء الدولة وسواها من بلاد العالم، وهو ما أدى إلى نقلة نوعية ملموسة في حقل تحفيظ القرآن الكريم في الإمارات، وتطور مشهود في عمل المؤسسات القرآنية في الدولة خلال المرحلة الماضية، بجانب تكريم أهل القرآن وحفظته.
جاء ذلك خلال حضور سموه مساء أول من أمس، الحفل الختامي للدورة الثالثة عشرة من جائزة رأس الخيمة للقرآن الكريم، في مسرح مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع برأس الخيمة (المركز الثقافي)، بحضور نحو ألف شخص.
وأعرب سموه عن شكره وتقديره للجهود الكبيرة، التي بذلتها اللجنة العليا المنظمة للجائزة، واللجان الفرعية المنبثقة عنها، وكافة العاملين في إطارها والمساهمين في نجاح فعاليات الجائزة هذا العام، وهو ما توج في النجاح الكبير، الذي حظيت به الدورة الثالثة عشرة، تنظيميا وجماهيريا وإعلاميا، وخروجها في نسخة متميزة برؤية جديدة وحلة بهية، تنسجم مع توجيهات قيادة الدولة والمصالح الوطنية العليا.
وحضر الحفل الختامي، المخصص للفائزين من الذكور، الشيخ عبد الملك بن كايد القاسمي، المستشار الخاص لصاحب السمو حاكم رأس الخيمة، والشيخ صقر بن خالد بن حميد القاسمي، رئيس مجلس إدارة مؤسسة رأس الخيمة للقرآن الكريم وعلومه، التي تنظم الجائزة، والشيخ ارحمه بن سعود بن خالد القاسمي، المدير الإداري لشركة أسمنت الاتحاد في رأس الخيمة، والشيخ سلطان بن صقر بن خالد القاسمي، والشيخ عمر بن صقر بن خالد القاسمي، وأحمد الشحي، مدير عام مؤسسة رأس الخيمة للقرآن الكريم وعلومه، رئيس اللجنة العليا المنظمة للجائزة، وأحمد سبيعان، الأمين العام لجائزة رأس الخيمة للقرآن الكريم، نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة، ومبارك الشامسي، رئيس دائرة بلدية رأس الخيمة، والمستشار أحمد الخاطري، رئيس دائرة محاكم رأس الخيمة، والمستشار حسن محيمد، النائب العام في رأس الخيمة، والمهندس أحمد الحمادي، مدير عام دائرة الأشغال والخدمات العامة، بجانب حشد من المسؤولين والشخصيات والمختصين والمتسابقين، المشاركين في مسابقات الجائزة وأولياء أمورهم، ممن غصت بهم القاعة.
وكانت الجائزة أقامت حفلا ختاميا خاصا بالفائزات من الإناث، مساء السبت الماضي، للمرة الأولى في تاريخ الجائزة.
وكرم صاحب السمو حاكم رأس الخيمة، في ختام الحفل، يرافقه الشيخ صقر بن خالد بن حميد القاسمي، رئيس مجلس إدارة مؤسسة رأس الخيمة للقرآن الكريم وعلومه، الفائزين في مسابقات الجائزة المختلفة، من الذكور، الذين بلغ عددهم 67 متسابقا.
رعاية كريمة
وألقى أحمد الشحي، مدير عام مؤسسة رأس الخيمة للقرآن الكريم وعلومه، في كلمة ألقاها باسم المؤسسة خلال الحفل، الضوء على الرعاية الكريمة للجائزة من قبل صاحب السمو عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، الأمر، الذي ساهم في نجاح الجائزة وتميز دورتها الثالثة عشرة على مختلف الصعد.
وأكد الشحي أن الجائزة حملت في رسالتها هذا العام رؤية جديدة، في ظل دعم سخي من القيادة الحكيمة، برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، نحو تحقيق رؤية قيادة الدولة، مع تجسيد توجيهات صاحب السمو حاكم رأس الخيمة، التي رسمها لمؤسسة رأس الخيمة للقرآن الكريم، لافتا إلى أن الجائزة ركزت في دورتها الجديدة على تنوع المسابقات وتعدد فروعها، لتشمل مختلف فئات المجتمع، مع تنوع فعالياتها، من المحاضرات والندوات والملتقيات، ذات المواضيع الدينية والوطنية والاجتماعية والأدبية، وخطب الجمعة والدورات المتخصصة في تفسير القرآن الكريم وفن إدارة الحلقات.
