كشفت جميلة المهيري مديرة إدارة الرقابة على المدارس الحكومية في وزارة التربية والتعليم، عن تقرير أعدته الوزارة لتقييم المشروع بعد مرور عام على تطبيقه، والذي جاء متوافقا مع أهدافها الرامية في رفع مستوى جودة الأداء التعليمي والتربوي في المدارس الحكومية، وللوقوف على أبرز التحديات التي واجهت الفريق.

وأوضحت المهيري، أن الادارة عملت على تنظيم اللقاءات الفردية مع الموجهين الأوائل لمرافقة الإدارة في زيارتها للمناطق التعليمية ضمن حملة التوعية بالمهام الجديدة، حيث قامت بتوعية الموجهين التربويين الميدانيين ومديري المدارس، وشمل ذلك 808 مديرين وموجهين، كما تم عقد 14 لقاء ميدانياً لتوعية مديري المناطق التعليمية وإداراتها بالمهام الجديدة للتوجيه، وتوعية وتعريف 351 موجها، و457 مدير مدرسة بالإعداد المعنوي والتعريف بالتوجهات الجديدة للوزارة في مجال مهام التوجيه التربوي.

في الوقت نفسه تم عرض المسودة المبدئية على 105 موجهين وموجهات للائحة الجديدة للتوجيه التربوي، كإطار قانوني تشريعي لمهام التوجيه، للتدريب والتعديل. من خلال 5 ورش عمل ، بمعدل زمني لمدة الورشة الـ 4 ساعات.

تدريبات عالمية

وصاحب ذلك تدريب 351 موجهاً مع شركة CFBT العالمية "مركز المعلمين البريطاني للتعليم" شركة CFBT العالمية، على (نظام الرقابة المدرسية، أدواتها، آلياتها، منهجيتها) 18 مجموعة عمل، لمدة شهرين من تاريخ 15/4/2012 إلى 22/5/2012 . وقد خضع كل موجه لعدد 20 ساعة تدريبية، لمدة 4 أيام تدريب متواصلة، وكان أهم محاور التدريب: التعريف بفهوم تقييم أداء المدرسة وإجراءاته، وتحدي قدرات المدرسة وتحسين مستوى أدائها، وبناء خطط الدعم والتحسين وآلية متابعتها، و تدريب 89 من "رؤساء فرق الرقابة المدرسية" على توظيف أدوات الرقابة المدرسية، وتضمن التدريب التعريف بمعايير نظام الرقابة المدرسية، آلية العمل في الرقابة، والأدوات الرئيسة، من خلال 2 ورشة لمدة 4 ساعات لكل ورشة.

تدريب

كما تم تدريب 158 من أعضاء فرق الرقابة لمن يرغب بمزيد من التدريب، استعداداً لتطبيق الرقابة في الفجيرة ، رأس الخيمة ، أم القيوين ، ومكتب الشارقة التعليمي، بمعدل زمني الـ 5 ساعات لكل 3 ورش العمل، إلى جانب تجريب آلية وأدوات الرقابة في 29 مدرسة في أم القيوين ، رأس الخيمة ، الفجيرة ، ومكتب الشارقة. وقد تم فعلا في نهاية العام 2012 قيام فرق الرقابة المدرسية بالتنفيذ الفعلي للمشروع.

وأكد التقرير أن المشروع استدعى قبل إطلاقه توفير مجموعة من مقومات التنفيذ، الضرورية، في مقدمتها: إيجاد نظام متكامل للرقابة المدرسية، يشتمل على (أدلة عمل، معايير تقييم، لوائح تشريعية، نماذج)، فضلاً عن توفر العناصر البشرية المؤهلة للقيام بمهمة الرقابة المدرسية، والمتمثلة في الموجهين التربويين، باعتبارهم الأقدر والأكثر تأهيلا لتنفيذ هذه المهمة التخصصية الدقيقة، إلى جانب الإعداد المعنوي والنفسي لتقبل التغيير في المهام المطلوبة من الموجهين، وقال إن مرحلة التسويق وإدارة التغير وتحديث أدوار التوجيه كانت من بين أهم مراحل تنفيذ الرقابة على المدارس، حيث تم في هذه المرحلة دراسة الوثائق وتلخيص المهام التي استند إليها في بناء "نظام الرقابة المدرسية"، تلا ذلك تشكيل فريقي عمل من المتخصصين، شمل فريق بناء اللائحة الجديدة للتوجيه التربوي، وفريق بناء نظام الرقابة المدرسية.