كل عام والعلم في ربوعنا بخير.. كل عام والحلم في وطننا يتحول إلى واقع وعلم.. كل عام وأجيالنا الصاعدة تخطو إلى المعارف بهمة وعزم.. كل عام ونحن بالعلم وللعلم نمضي معاً لغاية في الدرب كل عام وبلادنا بكل ازدهار وخير... نقولها اليوم وقد قارب عمر احتفالنا بـ"يوم العلم" عمر جيل بوصوله إلى عامه الثلاثين في وطن يواصل مسيرة النهضة التي أطلقتها نخبة الرجال المخلصين من الآباء المؤسسين عليهم رحمة الله أجمعين يوم الاتحاد المجيد.
هي لحظة للوفاء لاتحادنا المجيد... ولزايد وراشد بن حميد اللذين، وقبل أربعة عقود من الزمان، رفعا علم الاتحاد مع إخوانهما القادة العظام، فارتفعت معه وبجهودهما، راية العلم في كل أرجاء وطن الاتحاد.
هي لحظة للشكر والعرفان لقادة البلاد: صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان وإخوانهم حكام الإمارات، حفظهم الله ورعاهم، فقد واصلوا المسار والنهج بعزيمة وإصرار على أن يبقى العلم هو رائد النهضة في كل صوب واتجاه.
هي لحظة التقدير لكل من أخلص في العطاء على دروب العلم وفي مواقع التنمية ولكل من قدموا الجهود، بالعلم والعمل ليصنعوا لأنفسهم تميزاً ولوطنهم تقدماً وليصعدوا إلى منصة التكريم في يومنا المشهود "يوم العلم" الذي انطلق الاحتفال به عام 1983 بمبادرة من راعية الجيل الشيخة فاطمة بنت زايد بن صقر آل نهيان رئيسة جمعية أم المؤمنين في عجمان.
وفي يوم العلم... تحية لكل أجيال العلم في كل مراحل التعليم وفي كل مواقع الخدمة المجتمعية فهم ثمار شجرة العلم التي غرست في أرضنا لتمتد فروعها نحو السماء.
