أدى طلبة الصف الثاني عشر من المتقدمين بطلبات التحاق بمؤسسات التعليم العالي الحكومية أمس، امتحان قياس الكفاءة التربوية في اللغة الإنجليزية (سيبا اللغة الإنجليزية)، حيث تم توزيعهم على 25 مركزاً لأداء الامتحان على مستوى الدولة، فيما بلغت نسبة الحضور في مختلف لجان الامتحان حوالي 96 ٪.
وقالت يمنى حمد بدوه مدير إدارة تخطيط وتنسيق التعليم العالي بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي لـ "البيان" إن الوزارة لم تتلقى شكاوى من اللجان حول وجود صعوبات في امتحان سيبا اللغة الإنجليزية، كما حققت نسبة الحضور ارتفاعاً ملحوظاً خلال العام الجاري، بما يؤكد حرص الطلبة على الاستفادة من مبادرة الوزارة بالسماح لهم بدخول الامتحان مرتين واحتساب الدرجة الأعلى لهم في نهاية المطاف.
ويحظى طلبة الصف الثاني عشر خلال العام الدراسي الحالي والمتقدمون بطلبات الالتحاق لمؤسسات التعليم العالي الحكومية بفرصة لأداء الامتحان مرتين، فبالإضافة إلى الامتحان الذي دخلوه أمس، يستطيعون دخول امتحان الفرصة الثانية يوم السبت الموافق 4 مايو 2013، على أن تحتسب أعلى درجة حصلوا عليها التي سيتحدد بموجبها قبولهم في مؤسسات التعليم العالي.
وسادت حالة من الهدوء والتنظيم مختلف اللجان، في حين ظهرت شكاوى من بعض الطلبة حول صعوبة عدد من أسئلة الامتحان، مشيدين في الوقت ذاته بقرار وزارة التعليم العالي بالسماح لهم بدخول الامتحان مرتين خلال العام الجاري، بما يدعم حظوظهم في التعويض في الامتحان الأخير، وتحقيق أكثر من 150 درجة ، لتعزيز حظوظهم للالتحاق بمؤسسات التعليم العالي الحكومية.
وقال عدد من الطلبة إن الامتحان تضمن 110 أسئلة منها 85 سؤالا هي اختيار من متعدد، كما تضمن بعض القطع الإنشائية التي تضمنت كلمات وجدوا صعوبة في ترجمتها، فيما أكدت الوزارة أن شكوى بعض الطلبة من جزئيات بالامتحان، لا يعكس حالة الرضا العام عن الامتحان خاصة مع ارتفاع نسبة الحضور الذي تجاوز 15 ألف طالب وطالبة، كما يملك الطلبة فرصة أخرى لتحقيق درجة أكبر في الامتحان الأخير المقرر عقده مايو المقبل.
وأوضحت يمنى بدوه أن الامتحان يأتي في ضوء التعاون المشترك مع وزارة التربية والتعليم حيث تقوم إدارة تخطيط وتنسيق التعليم العالي بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي بتنظيم الامتحان في إطار إستراتيجيتها للتخطيط لأعداد المقبولين في مؤسسات التعليم العالي المتمثلة في جامعتي الإمارات وزايد وكليات التقنية العليا، والمعاهد والكليات التابعة لمركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، وكذلك البعثات الخارجية.