أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية حرص القيادة الرشيدة في الدولة على ايلاء قطاع التعليم أهمية خاصة كونه يعد قاطرة التنمية.

وقال سموه خلال لقائه طلبة الامارات الدارسين في كوريا الجنوبية إن الدولة وجهت في هذا الاطار جزءا كبيرا من مقدراتها لقطاع التعليم لقناعتها بأن الانفاق على هذا القطاع الحيوي له مردوده الايجابي على المدى البعيد ليس على المواطن فحسب وانما على باقي القطاعات التنموية في الدولة.

وأضاف سموه إنه ترجمة لتلك الرؤى تواصل الدولة ابتعاث عدد كبير من أبنائها الى أعرق الجامعات في العالم لنقل تجارب الآخرين والاستفادة منها للمساهمة في عملية البناء، مبديا سموه يقينه بأن طلبة الامارات على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقهم للاستفادة من هذه الفرص ليعودوا للوطن ويسهموا في مسيرته التنموية.

وحث سموه خلال اللقاء الطلبة على أهمية نقل الصورة الحضارية للامارات خلال متابعة الدراسة والتحصيل العلمي في الخارج الى جانب الحرص على تنمية مهاراتهم التي لا يمكن اكتسابها إلا من خلال التعرف على الثقافات الأخرى. وأكد سمو وزير الخارجية حرص الجهات المعنية في الدولة على متابعة أمور طلبة الامارات وتذليل الصعاب أمامهم لمتابعة تحصيلهم العلمي والعودة لوطنهم مسلحين بسلاح العلم والمعرفة ليتمكنوا من الاسهام في مسيرة الخير والعطاء لوطننا الغالي في ظل قيادته الرشيدة.

وخلال اللقاء أشاد سالم علي طالب لغة بدور المنح الدراسية وأهميتها لاستكمال التعليم وأنه من خلال تجربته لم يكتسب فقط تعلم اللغة الكورية وإنما اكتساب الثقافة الكورية الكاملة من خلال التعامل مع هذا الشعب الراقي. وشكر سمو وزير الخارجية على هذه الزيارة الداعمة للطلبة الإماراتيين والفرص التي تمنحها دولة الإمارات وقيادتها على دعمها للتعليم.

من جهة أخرى التقى سمو وزير الخارجية مواطني الدولة الذين يتلقون العلاج في مستشفيات كوريا في اطار حرص قيادة الدولة على متابعة أحوالهم والتواصل مع جميع المواطنين أينما كانوا.

وأكد سموه حرص وزارة الخارجية على التواصل معهم وتذليل كل المعوقات التي قد تواجههم، متمنيا لهم الشفاء والعودة إلى الوطن سالمين معافين.