افتتحت نورا الرشيدي مدير برنامج تطوير المدارس الخاصة في مدرسة الجاهلي بمدينة العين فعاليات الملتقى السنوي لخدمات التربية الخاصة، والذي تنظمه إدارة التربية الخاصة في مكتب العين تحت شعار - بكم تتكامل خدماتنا - بحضور آدم هيوز مدير إدارة التربية الخاصة في مجلس أبوظبي للتعليم، إضافة إلى عدد من المسؤولين في المجلس، وأعضاء أسرة التربية الخاصة بالمنطقة وأولياء الأمور، حيث تم استعراض عدد من التجارب التعليمية والتربوية لذوي الاحتياجات الخاصة وطرق تطويرها وتعميمها .
وأكدت فاطمة الكعبي رئيس فريق خدمات التربية الخاصة بمكتب العين التعليمي، أن الملتقى يأتي في سياق الاهتمام المتكامل الذي توليه قيادتنا الرشيدة لذوي الاحتياجات الخاصة وحرصها البالغ على رعايتهم وتأهيلهم وتمكينهم من المشاركة الفاعلة في المجتمع من خلال الاستثمار الأمثل لطاقاتهم ومواهبهم، وتمكينهم من القيام بأدوارهم التي تشعرهم بمعنى وجودهم وقيمة كيانهم وأهمية دورهم في الحياة.
واشارت إلى أن توجهات مجلس أبوظبي للتعليم المستمرة كانت دافعا لاستمرارية العمل في تنظيم الملتقى في دورته السادسة بهدف بناء ثقافة التربية الخاصة لدى أفراد المجتمع المحلي، وأن المجلس كان داعما لتنفيذ وتطوير برامج العمل ذات العلاقة بذوي الاحتياجات الخاصة ومشجعا لبناء الشراكات الفاعلة مع مؤسسات المجتمع المحلي لتقديم أفضل الخدمات التربوية والتعليمية والتقنية لذوي الاحتياجات الخاصة.
وتضمنت فعاليات الافتتاح لليوم الأول تكريم معلمي التربية الخاصة من ذوي العطاء التربوي والتعليمي المتميز في مجالهم، وبدأت فعاليات الملتقى باستعراض عدد من اوراق العمل والتجارب التعليمية والتربوية لذوي الاحتياجات الخاصة، حيث قدم الطالب عبد الله عوض مبروك بالليث ورقة عمل حملت عنوان " دراستي تجربة تحكى"، استعرض فيها تجربته الخاصة في التعليم كونه احد المكفوفين وتلقى تعليمه في مختلف المراحل الدراسية في مدينة العين،
حقق خلالها نجاحا وتميزا كونه واحدا من ذوي الاحتياجات الخاصة ويتعامل جنبا إلى جنب مع زملائه الأسوياء واستطاع ان يتفوق عليهم في بعض المجالات، وهو اليوم طالب في جامعة الإمارات يكمل مسيرة تعليمه بروح عالية، وتميز كبير وبإبداع يستحق المتابعة.
تجربة خاصة
تحدث الطالب عبد الله مبروك عن تجربته الخاصة ولكنها تجربة عميقة وملهمة ومؤثرة، بدأها بكيفية تكييف البيئة المنزلية للتعامل مع الكفيف في مرحلة رياض الأطفال، وتجربته في مركز المعاقين، ثم انطلاق مسيرته مع بداية مرحلة الدمج مع المدارس الحكومية، وانطلق من خلال طرحه لتجربته إلى دور المدرسة في اكتشاف مواهب الكفيف ومساهمة المدرسة في مشاركة الكفيف في الأنشطة الصفية واللا صفية.
