اطلع معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم بحضور الدكتور مغير الخييلي مدير مجلس أبوظبي للتعليم على أسس تطبيق النموذج المدرسي الجديد في الحلقة الثانية، ومشروع تطوير مناهج العلوم الشرعية في المعهد الإسلامي بالعين، وذلك في لقاء هدف إلى تعزيز التواصل وتبادل الخبرات في المجالات الأكاديمية.
وحضر اللقاء علي ميحد السويدي وكيل وزارة التربية والتعليم والشيخة خولة المعلا الوكيل المساعد لقطاع الأنشطة المدرسية في وزارة التربية والتعليم، ومحمد سالم الظاهري المدير التنفيذي للقطاع العمليات المدرسية بالمجلس وعدد من المسؤولين.
وأكد معالي وزير التربية التعليم أهمية هذه اللقاءات المستمرة في تعميق أسس التعاون المشترك من أجل الارتقاء بالمنظومة التعليمية في الدولة، وهي سلسلة من اللقاءات المتتالية بين الجهتين إذ تنصب أهدافهم جميعا في مصلحة الطالب، اضافة لحرصهم على استعراض النماذج والمشاريع بهدف تبادل الخبرات المشتركة وتحسين مستوى التعليم في الدولة، لافتا معاليه إلى أن الفرق الفنية في الجهتين على اطلاع دائم بآخر المستجدات التي تسهم في تقديم أجود أنواع التعليم في الدولة.
وقال الدكتور مغير الخييلي مدير مجلس أبوظبي للتعليم إن جميع البرامج والمشاريع التعليمية تعبر عن رؤى قيادتنا الرشيدة في تطبيق أفضل المعايير التي من شأنها أن ترتقي بمستوى أبنائنا الطلبة في جميع أنحاء الدولة، حيث يعملون بالتعاون مع الوزارة على تطوير المناهج التعليمية وتحديثها بما يتماشى مع احتياجات العصر، وأضاف ان عليهم مواصلة المسيرة التي بدأها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في إنشاء المعهد الإسلامي في العين ودبي وعجمان، وأنهم يعملون حاليا من أجل تقديم أفضل المناهج في العلوم الشرعية في المعهد الإسلامي، وإعداد جيل عميق المعرفة بأسس الثقافة الإسلامية، وملماً بالتيارات والأفكار المؤثرة في المجتمع المعاصر من خلال الدمج بين التعليم العام والديني.
وخلال اللقاء قدمت الدكتورة كريمة المزروعي مديرة المناهج العربية بالمجلس عرضا تناول تطبيق النموذج الجديد في الحلقة الثانية بمدارس المجلس، والخطة الزمنية لتنفيذ النموذج ليشمل جميع المراحل الدراسية والتحديات والمبادئ التوجيهية العامة، بالاضافة لتوزيع الحصص الدراسية ومدى استعداد التعليم والتعلم باللغة الانجليزية مع التركيز على اللغة العربية من خلال استحداث مشاريع داعمة.
