طالب ذوو طلبة بمختلف المراحل الدراسية في دبي هيئة المعرفة والتنمية البشرية بتوحيد فترات التسجيل في المدارس الخاصة، وذلك نظرا لفتح باب التسجيل في كل مدرسة حسب رغبتها وفي اوقات غير معلومة لأولياء الأمور الراغبين في نقل ابنائهم من مدرسة الى اخرى.
ونقلت "البيان" شكاوى عدة من اولياء امور بشأن اغلاق ابواب التسجيل في عدد من المدارس الخاصة نظرا لفتحها المجال للتسجيل خلال ثلاثة ايام او اسبوع ومن ثم اكتفاؤها بذلك، وتمثلت تلك الشكاوى ايضا حول فتح ابواب التسجيل في اوقات غير معلومة الا لذوي طلبة المدرسة ذاتها، حيث تطالب ادارات المدارس اولياء الامور بإعادة تسجيل ابنائهم للعام الدراسي المقبل، ولا تعلن عن المقاعد المتوفرة لديها لاستقبال الطلبة الجدد.
حول هذا الموضوع أكد محمد أحمد درويش رئيس النظم والضبط في هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، على عدم فتح قوائم الانتظار طالما أن الطاقة الاستيعابية لأية مدرسة قد اكتملت بطلبات التسجيل للعام الدراسي الجديد، مشيراً إلى أن هناك متابعة دورية في هذا الخصوص بما يضمن مصالح الطلبة وأولياء الأمور، وأشار إلى أن قوائم الانتظار ترتبط بالطاقة الاستيعابية للمدرسة وأنه متى زادت أعداد المتقدمين للالتحاق بالمدرسة عن تلك الطاقة الاستيعابية، فإن بعض المدارس تضع الطلبات الإضافية على قوائم الانتظار، موضحا أن المدارس الخاصة تفتح باب تسجيل وقبول الطلبة الجدد قبل نهاية العام الدراسي بفترة كافية، بما يضمن توفير مقاعد للطلبة الراغبين في الالتحاق بالمدرسة بأولوية خاصة للطلبة الحاليين بها.
وذكر ان هناك متابعة مستمرة من جانب فريق النظم والضبط حول مدى التزام المدارس الخاصة بالطاقة الاستيعابية المحددة للمدارس، وفي حال تم رصد أية مخالفة تتعلق بزيادة أعداد طلبة الصفوف الدراسية عن الحد المسموح به يتم لفت نظر المدرسة مع متابعة مدى التزامها بشكل دوري.
صاحبة شكوى
ام كريم " ولية أمر لطالب في الصف الخامس الابتدائي قالت انها تقدمت لاحدى المدارس منذ شهر يناير المنصرم وابلغتها المدرسة بأن التقديم الشهر المقبل وفي بداية فبراير الجاري توجهت مره اخرى لتسجيل ابنها على ان يتقدم للاختبار وأبلغتها المدرسة بأنها اكتفت بعدد المقاعد المتاحة لديها، ولا مجال لتسجيل ابنها الا على قوائم الانتظار .
وتعتبر "ام كريم" حالة من عشرات الحالات التي تبحث عن اماكن لتسجيل ابنائها، ولكن الخلل يأتي من أين؟ "البيان" رافقت أسرة في رحلة البحث عن مدرسة ففي اول مدرسة قمنا بزيارتها كان الجواب كالآتي: اغلقنا باب التسجيل ولكن هناك مجال لتسجيل ابنائك على قوائم الانتظار، ولم تختم حديثها على هذا ولكن مسؤولة الخدمة الهاتفية حددت موعدا للاختبار وقيمته تتراوح من 100 درهم إلى 300 درهم في بعض المدارس للمادة الواحدة، وبالفعل احضر رب الاسرة ويدعى " وليد كمال" ابنته الذي من المفترض ان تنتقل العام الدراسي المقبل الى الصف السابع والتي خضعت لكافة الاختبارات التي طلبتها المدرسة ورغم ذلك كان الجواب النتائج لا بأس بها ولكن المدرسة اغلقت باب التسجيل، على ان تتواصل مع ذوي الطلبة في حال كان هناك مجال لإلحاق الطالب بالمدرسة.
