أعلنت جمعية بيت الخير أن عدد الطلبة الذين قدمت لهم مساعدات من خلال توزيع الكوبون المدرسي بلغ 18 ألف طالب، وأن نسبة الإنفاق ارتفعت بنسبة 40% عن العام الماضي، مشيرة إلى أن الجمعية تهتم اهتماما كبيرا بالعديد من الأسر المحتاجة والفئات الضعيفة، ومن تلك الفئات فئة الأرامل المسجلات في «بيت الخير» واللواتي بسبب غياب عائلهن لا يملكن ما يكفي لتلبية احتياجاتهن الضرورية، وهي فئة معتبرة تعد ما يقرب من 286 حالة، بالإضافة لعدد522 أرملة مشمولة بمشروع أسر الأيتام.

وأوضحت بيت الخير أن الفئة الثانية هي فئة ذوي الاحتياجات الخاصة من المعاقين وأصحاب العاهات المستديمة التي أدت بهم إلى العجز، ويبلغ عددهم حاليا 119 معاقا موزعين على 93 أسرة. ومن جهة أخرى كرمت جمعية بيت الخير نخبة من موظفيها المتميزين وأصحاب الإنجازات من الموظفين والمتطوعين، من خلال الحفل نصف السنوي الذي أقامته في مقر فرعها في دبي، بمناسبة افتتاحه بعد التغييرات التي شهدها من حيث التنظيم والإدارة والموقع.

وقال عابدين طاهر العوضي المدير العام لبيت الخير إن الجمعية التي أنشئت لتكون بيتاً للتراحم والتكافل، وتتعامل مع الجمهور مباشرة من مانحين ومستفيدين، تحرص على نوعية وأداء كوادرها العاملة في هذا الحقل من موظفين ومتطوعين اختاروا أن ينتموا لهذه الجمعية ورسالتها، «لذلك لم تبخل عليهم الإدارة بالتوجيه والتدريب والتحفيز، وتقديم الشكر لمن تقدم خطوة، أو قدم جهداً متفوقاً، أو أبدع في تقديم الأفكار والحلول التي تثري مسيرتنا الخيرية». وأكد أن المؤسسات التي تتوخى الإبداع والتقدم في عملها، تحرص على الأداء النوعي لأفرادها، وتقوم بتكريم كل صاحب مبادرة، وصاحب همة، يؤكد انتماءه لمؤسسته، ويتحمس لرسالتها، ويلتزم بأنظمتها ومعاييرها، ويغار على تميزها بين المؤسسات المماثلة.

وأشار سعيد مبارك المزروعي إلى أن تكريم الموظفين واجب التزمت به الجمعية منذ تأسيسها، إعلاء منها لضرورة التفوق واختيار النوعيات المتميزة والمؤهلة لتتقدم الصفوف، وتكون وجه الجمعية الذي تقدمه للمجتمع، وهو ما دأبت عليه حكومة دبي في كافة مؤسساتها، ونحن التزمنا بهذه السنّة الحسنة ولا نزال، من منطلق أن العنصر البشري هو الرصيد الحقيقي الذي تستثمر فيه كل الإمكانات للوصول إلى التميز في الأداء الوظيفي والارتقاء به إلى أعلى المستويات.

وأوضح أن حملة شهر رمضان الماضي وبسبب هؤلاء الموظفين كانت الأكثر نجاحا من حيث الموارد والإنفاق، حيث بلغت قيمة ما تم انفاقه في رمضان هذا العام 41 مليون و787 ألف درهم، منها 11,6 مليون درهم على المير الرمضاني، و8,8 ملايين درهم على مصاريف العيد، بالإضافة إلى زكاة الفطر، واستفاد من هذه المساعدات حوالي 14660 أسرة، منها 5300 أسرة يتم مساعدتها بشكل شهري، وقد شملتها مساعدات المير الرمضاني والعيدية وزكاة الفطر، وأيضا مساعدات أبنائها من الطلبة الذين بلغ عددهم حوالي 18 ألف طالب.