تسلمت وزارة التربية والتعليم قبل يومين شهادات ايزو ( 10000، و 10001، و 10002، و10003، و10004) لأفضل مركزي لخدمة المتعاملين والاتصال، لتكون بذلك ضمن طليعة المؤسسات الاتحادية الحاصلة على هذا النوع من الشهادات، كما تسلمت الوزارة شهادة ايزو ( 9001 ) لأفضل 5 إدارات هي ( التميز المؤسسي والتخطيط الاستراتيجي والمناهج والموارد البشرية والمشتريات )، لتنتقل وزارة التربية بذلك إلى مرحلة مهمة متجددة نحو تحقيق التنافسية العالمية في مجال التعليم، في وقت أعلنت عن توجهها لحصول 6 إدارات مركزية أخرى، بالإضافة لـ 3 مناطق تعليمية، على شهادة الأيزو نفسها في المرحلة المقبلة.
وكانت إدارات الوزارة المحققة للجودة قد تسلمت شهادات ايزو من ممثلي المؤسسة الدولية المختصة، في حضور معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم، وعلي ميحد السويدي وكيل الوزارة بالإنابة، وخولة المعلا الوكيل المساعد للأنشطة والبيئة المدرسية، وفوزية حسن الوكيل المساعد للعمليات التربوية، ومروان الصوالح الوكيل المساعد للخدمات المساندة رئيس اللجنة العليا للجودة في الوزارة، ومديري ادارات المعنية والمركزية والمناطق التعليمية.
وقال معالي القطامي إن شهادات ايزو تعد واحدة من المسارات المهمة التي تتبناها الوزارة لتحقيق أعلى درجات الجودة في خدماتها التربوية والتعليمية، إلى جانب ما تنفذه من مبادرات وبرامج لرفع مستوى أداء جميع العاملين في القطاع التعليمي على اختلاف مستوياتهم ومواقعهم، مؤكداً معاليه على التزام وزارة التربية بتقديم خدماتها التربوية والتعليمية وفق أفضل الممارسات والمعايير الدولية .
وذكر معالي وزير التربية أن الحصول على شهادة الايزو يكمن في كونها إحدى وسائل تحقيق الجودة الشاملة في منظومة التعليم، وزيادة القدرة التنافسية للوزارة في مستوى الأداء والإنجاز، فضلاً عن رفع كفاءة الإدارات المركزية والمناطق التعليمية، ومراكز خدمة المتعاملين، وكذلك المدارس، وتمكين الوزارة على وجه العموم من أداة إضافية للتقييم الذاتي .
من جانبه قال مروان الصوالح الوكيل المساعد للخدمات المساندة ورئيس اللجنة العليا للجودة في الوزارة، إن الحصول على شهادات الأيزو من شأنه الإسهام في تحفيز موظفي الوزارة على العمل ورفع الروح المعنوية لديهم، وتعزيز مشاركتهم في ابتكار المزيد من المبادرات المبدعة الداعمة لجهود تطوير التعليم، بعيداً عن أية قوالب تقليدية وأنماط مألوفة.
ولفت إلى أن تشكيل الوزارة للجنة العليا للجودة، ساعد في وضع منهجية علمية واضحة لنشر فلسفة التميز وترسيخ مفاهيمه ومبادئه في قطاع التعليم، وهو أمر يواكب حركة التطور التي تشهدها خدمات الوزارة، وفي مقدمتها الخدمة التعليمية التي تستهدف الطلبة.
وأضاف عادل المرزوقي مدير إدارة التميز المؤسسي أن الوزارة بدأت التحضير لجولة ثانية من الأيزو، موضحاً أن الفترة المقبلة ستشهد إضافة 6 إدارات مركزية للحصول على شهادات الأيزو، بجانب 3 مناطق تعليمية، لتكتمل سلسلتها في هذا المجال الذي شمل مجموعة من موظفي الوزارة، ممن حصلوا مؤخراً على شهادات مقيمين معتمدين للأيزو، من كبرى المؤسسات الألمانية المتخصصة.
